دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
١١٥٥. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنا سَعيدٌ أبو عُثمانَ، عَن جابِرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ:
إذا ظَهَرَ السُّفيانِيُّ عَلَى الأَبقَعِ وَالمَنصورِ اليَمانِيِّ، خَرَجَ التُّركُ وَالرّومُ، فَظَهَرَ عَلَيهِمُ السُّفيانِيُّ.
١١٥٦. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنا سَعيدٌ أبو عُثمانَ- عَن جابِرٍ- عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ:
إذا ظَهَرَ الأَبقَعُ مَعَ قَومٍ ذَوي أجسامٍ، فَتَكونُ بَينَهُم مَلحَمَةٌ عَظيمَةٌ، ثُمَّ يَظهَرُ الأَخوَصُ[١] السُّفيانِيُّ المَلعونُ، فَيُقاتِلُهُما جَميعاً، فَيَظهَرُ عَلَيهِما جَميعاً، ثُمَّ يَسيرُ إلَيهِم مَنصورٌ اليَمانِيُّ مِن صَنعاءَ بِجُنودِهِ ولَهُ فَورَةٌ[٢] شَديدَةٌ، يَستَقتِلُ النّاسَ قَتلَ الجاهِلِيَّةِ، فَيَلتَقي هُوَ وَالأَخوَصُ وراياتُهُم صُفرٌ وثِيابُهُم مُلَوَّنَةٌ، فَيَكونُ بَينَهُما قِتالٌ شَديدٌ، ثُمَّ يَظهَرُ الأَخوَصُ السُّفيانِيُّ عَلَيهِ، ثُمَّ يَظهَرُ الرّومُ، وخُروجٌ[٣] إلَى الشّامِ، ثُمَّ يَظهَرُ الأَخوَصُ، ثُمَّ يَظهَرُ الكِندِيُّ في شارَةٍ[٤] حَسَنَةٍ، فَإِذا بَلَغَ تَلَّ سما، فَأَقبَلَ، ثُمَّ يَسيرُ إلَى العِراقِ، وتُرفَعُ قَبلَ ذلِكَ ثِنتا عَشرَةَ رايَةً بِالكوفَةِ مَعروفَةً مَنسوبَةً، ويُقتَلُ بِالكوفَةِ رَجُلٌ مِن وُلدِ الحَسَنِ أوِ الحُسَينِ، يَدعو إلى أبيهِ، ويَظهَرُ رَجُلٌ مِنَ المَوالي، فَإِذَا استَبانَ أمرُهُ وأَسرَفَ فِي القَتلِ، قَتَلَهُ السُّفيانِيُّ.
١١٥٧. الفتن لابن حماد: قالَ الوَليدُ: فَحَدَّثَني شَيخٌ، عَن جابِرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، قالَ:
[١]. الخَوَصُ: أي غائرُ العين، و قيل: الخوص أن تكون إحْدى العينين أصغر من الأُخرى، و قيل: هو ضيقُ مَشَقّهاخِلقةً أو داءً، و قيل: هو غؤور العين في الرأس.( راجع: لسان العرب: ج ٧ ص ٣١).
[٢]. فار الشيء فوراً: جاش، ويقال للرجل إذا غضب: فار فائره وثار ثائره: أي انتشر غضبه( لسان العرب: ج ٥ ص ٦٧« فور»).
[٣]. فى بعض نسخ المصدر:« ويخرج» بدل« وخروج».
[٤]. الشارة: الحسن والهيئة واللباس( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٣٤« شور»).