دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ١/ ١ - ١ حتمى بودن شورش سفيانى
دِماءَهُم حَتّى يَخرُجَ السُّفيانِيُّ. قُلتُ لَهُ: يا سَيِّدي، أمرُهُ مِنَ المَحتومِ؟ قالَ: نَعَم، ثُمَّ أطرَقَ هُنَيئَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وقالَ:
مُلكُ بَنِي العَبّاسِ مَكرٌ وخَدعٌ، يَذهَبُ حَتّى يُقالَ: لَم يَبقَ مِنهُ شَيءٌ، ثُمَّ يَتَجَدَّدُ حَتّى يُقالَ: ما مَرَّ بِهِ شَيءٌ.
١١٣٠. قرب الإسناد: [أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عيسى، عَنِ ابنِ أسباطٍ، قال:] قُلتُ لَهُ [أي لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام]: جُعِلتُ فِداكَ، إنَّ ثَعلبَةَ بنَ مَيمونٍ حَدَّثَني عَن عَلِيِّ بنِ المُغيرَةِ، عَن زَيدٍ العَمِّيِّ، عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام قالَ:
يَقومُ قائِمُنا لِمُوافاةِ[١] النّاسِ سَنَةً. قالَ: يَقومُ القائِمُ بِلا سُفيانِيٍّ! إنَّ أمرَ القائِمِ حَتمٌ مِنَ اللَّهِ، وأَمرَ السُّفيانِيِّ حَتمٌ مِنَ اللَّهِ، ولا يَكونُ قائِمٌ إلّابِسُفيانِيٍّ.
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، فَيَكونُ في هذِهِ السَّنَةِ؟ قالَ: ما شاءَ اللَّهُ. قُلتُ: يَكونُ فِي الَّتي يَليها؟ قالَ: يَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ.
١١٣١. دلائل الإمامة: حَدَّثَني أبُو المُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَني أبُو النَّجمِ بَدرٌ، قالَ: حَدَّثَني أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، قالَ: رَوى مُحَمَّدُ بنُ عيسى، عَن أبي مُحَمَّدٍ الوَشّاءِ، ورَواهُ جَماعَةٌ مِن أصحابِ الرِّضا عليه السلام، عَنِ الرِّضا عليه السلام- قالَ لِلمَأمونِ في عَدَمِ قَبولِ الإِمارَةِ-:
إنَّ هذا أمرٌ لَيسَ بِكائِنٍ إلّابَعدَ خُروجِ السُّفيانِيِّ. فَأَلَحَّ عَلَيهِ، فَامتَنَعَ، ثُمَّ أقسَمَ عَلَيهِ فَأَبَرَّ[٢] قَسَمَهُ، وعَقَدَ لَهُ الأَمرَ، وجَلَسَ مَعَ المَأمونِ لِلبَيعَةِ.
١١٣٢. الكافي: عَلِيُّ بنُ إبراهيمَ، عَن أبيهِ، عَن صَفوانَ بنِ يَحيى، عَن عيصِ بنِ القاسِمِ،
[١]. الموافاة: أن توافي إنساناً في الميعاد. وأوفَيتُ المَكانَ: أتَيتُهُ( لسان العرب: ج ١٥ ص ٣٩٩« وفي»).
[٢]. أَبَرَّ قسَمَهُ: أجابه إلى ما أقسم عليه( تاج العروس: ج ٦ ص ٧١« برر»).