دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ١/ ١ - ١ حتمى بودن شورش سفيانى
وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ»[١] فَقالَ:
إنَّهُما أجَلانِ: أجَلٌ مَحتومٌ وأَجَلٌ مَوقوفٌ. فَقالَ لَهُ حُمرانُ: مَا المَحتومُ؟ [قالَ:
الَّذي لا يَكونُ غَيرُهُ. قالَ: ومَا المَوقوفُ؟][٢] قالَ: الَّذي للَّهِ فيهِ المَشيئَةُ. قالَ حُمرانُ:
إنّي لَأَرجو أن يَكونَ أجَلُ السُّفيانِيِّ مِنَ المَوقوفِ.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: لا وَاللَّهِ إنَّهُ لِمَنِ المَحتومِ.
١١٢٨. الكافي: مُحَمَّدُ بنُ يَحيى، عَن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَينِ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي هاشِمٍ، عَنِ الفَضلِ الكاتِبِ، قالَ: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَأَتاهُ كِتابُ أبي مُسلِمٍ، فَقالَ: لَيسَ لِكِتابِكَ جَوابٌ، اخرُج عَنّا، فَجَعَلنا يُسارُّ بَعضُنا بَعضاً.
فَقالَ: أيَّ شَيءٍ تُسارّونَ يا فَضلُ؟ إنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكرُهُ لا يَعجَلُ لِعَجَلَةِ العِبادِ، ولَإِزالَةُ جَبَلٍ عَن مَوضِعِهِ أيسَرُ مِن زَوالِ مُلكٍ لَم يَنقَضِ أجَلُهُ، ثُمَّ قالَ: إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ حَتّى بَلَغَ السّابِعَ مِن وُلدِ فُلانٍ، قُلتُ: فَمَا العَلامَةُ فيما بَينَنا وبَينَكَ جُعِلتُ فِداكَ؟
قالَ: لا تَبرَحِ الأَرضَ يا فَضلُ حَتّى يَخرُجَ السُّفيانِيُّ، فَإِذا خَرَجَ السُّفيانِيُّ فَأَجيبوا إلَينا- يَقولُها ثَلاثاً- وهُوَ مِنَ المَحتومِ.
١١٢٩. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ هَمّامٍ، قالَ: حَدَّثَنا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مالِكٍ، قالَ:
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَسارٍ الثَّورِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا الخَليلُ بنُ راشِدٍ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ، قالَ:
زامَلتُ أبَا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليهما السلام بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، فَقالَ لي يَوماً: يا عَلِيُّ، لَو أنَّ أهلَ السَّماواتِ وَالأَرضِ خَرَجوا عَلى بَنِي العَبّاسِ لَسُقِيَتِ الأَرضُ
[١]. الأنعام: ٢.
[٢]. ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار.