دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦ - ب - زيارت دوم
عَوفٍ الحَضرَمِيَّ.
السَّلامُ عَلى قارِبٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ.
السَّلامُ عَلى مُنجِحٍ مَولَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ.
السَّلامُ عَلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذَنِ لَهُ فِي الانصرافِ: «أنَحنُ نُخَلّي عَنكَ؟ وبِمَ نَعتَذِرُ عِندَ اللَّهِ مِن أداءِ حَقِّكَ؟ لا وَاللَّهِ حَتّى أكسِرَ في صُدورِهِم رُمحي هذا، وأضرِبَهُم بِسَيفي ما ثَبَتَ قائِمُهُ في يَدي، ولا افارِقُكَ، ولَو لَم يَكُن مَعي سِلاحٌ اقاتِلُهُم بِهِ لَقَذَفتُهُم بِالحِجارَةِ، ولَم افارِقكَ حَتّى أموتَ مَعَكَ».
وكُنتَ أوَّلَ مَن شَرى[١] نَفسَهُ، وأوَّلَ شَهيدٍ شَهِدَ اللَّهَ وقَضى نَحبَهُ، فَفُزتَ بِرَبِّ الكَعبَةِ، شَكَرَ اللَّهُ استِقدامَكَ ومُواساتَكَ إمامَكَ، إذ مَشى إلَيكَ وأنتَ صَريعٌ، فَقالَ:
«يَرحَمُكَ اللَّهُ يا مُسلِمَ بنَ عَوسَجَةَ»، وقَرَأَ: «فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا»[٢]، لَعَنَ اللَّهُ المُشتَرِكينَ في قَتلِكَ: عَبدَ اللَّهِ الضِّبابِيَّ، وعَبدَ اللَّهِ بنَ خُشكارَةَ البَجَلِيَّ.
السَّلامُ عَلى سَعدِ[٣] بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيِّ، القائِلِ لِلحُسَينِ وقَد أذِنَ لَهُ فِي الانصِرافِ:
«لا وَاللَّهِ لا نُخَلّيكَ حَتّى يَعلَمَ اللَّهُ أنّا قَد حَفِظنا غَيبَةَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ فيكَ، وَاللَّهِ لَو أعلَمُ أنّي اقتَلُ ثُمَّ احيى ثُمَّ احَرُق ثُمَّ اذرى، ويُفعَلُ بي ذلِكَ سَبعينَ مَرَّةً ما فارَقتُكَ، حَتّى ألقى حِمامي[٤] دونَكَ، وكَيفَ لا أفعَلُ ذلِكَ وإنَّما هِيَ مَوتَةٌ أو قَتلَةٌ
[١]. شَرَيْتُ: بمعنى بعْتُ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٥٣« شرى»).
[٢]. الأحزاب: ٢٣.
[٣]. وفي المزار الكبير:« سعيد» بدل« سعد».
[٤]. الحِمام: الموت( النهاية: ج ١ ص ٤٤٦« حمم»).