دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨ - ٢/ ١٨ و اين چند نشانه
إلَيهِ عَصائِبُ أهلِ العِراقِ وأَبدالُ الشّامِ ونُجَباءُ أهلِ مِصرَ، وتَصيرُ أهلُ اليَمَنِ عِدَّتُهُم عِدَّةَ أهلِ بَدرٍ، فَيَتبَعُهُ بَنو كَلبٍ يَومَ الأَعماقِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما بَنو كَلبٍ؟
قالَ: هُم أنصارُ السُّفيانِيِّ، يُريدُ قَتلَ الرَّجُلِ الَّذي يُبايَعُ لَهُ بَينَ زَمزَمَ وَالمَقامِ، ويَسيرُ بِهِم فَيُقتَلونَ وتُباعُ ذَرارِيُّهُم عَلى بابِ مَسجِدِ دِمَشقَ، وَالخائِبُ مَن غابَ عَن غَنيمَةِ كَلبٍ ولَو بِعِقالٍ[١].
١٣٦٨. السنن الواردة في الفتن: حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو المُكَتِّبُ قِراءَةً مِنّي عَلَيهِ، قالَ: حَدَّثَنا عَتّابُ بنُ هارونَ، قالَ: حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ الهَمدانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ سِنانٍ القَلانِسِيُّ بِحَلَبَ، قالَ:
حَدَّثَنا عَبدُ الوَهّابِ الخَزّازُ أبو أحمَدَ الرَّقِّيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مَسلَمَةُ بنُ ثابِتٍ، عَن عَبدِ الرَّحمنِ، عَن سُفيانَ الثَّورِيِّ، عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ، عَن رِبعِيِّ بنِ حِراشٍ[٢]، عَن حُذَيفَةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:
تَكونُ وَقعَةٌ بِالزَّوراءِ، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، ومَا الزَّوراءُ؟ قالَ:
مَدينَةٌ بِالمَشرِقِ بَينَ أنهارٍ يَسكُنُها شِرارُ خَلقِ اللَّهِ، وجَبابِرَةٌ مِن امَّتي، تُقذَفُ بِأَربَعَةِ أصنافٍ مِنَ العَذابِ: بِالسَّيفِ، وخَسفٍ، وقَذفٍ، ومَسخٍ.
وقالَ صلى الله عليه و آله: إذا خَرَجَتِ السّودانُ طَلَبَتِ العَرَبَ، يَنكَشِفونَ حَتّى يَلحَقوا بِبَطنِ الأَرضِ، أو قالَ بِبَطنِ الاردُنِّ، فَبَينَما هُم كَذلِكَ، إذ خَرَجَ السُّفيانِيُّ في سِتّينَ وثَلاثِمِئَةِ راكِبٍ، حَتّى يَأتِيَ دِمَشقَ، فَلا يَأتي عَلَيهِ شَهرٌ حَتّى يُبايِعَهُ مِن كَلبٍ ثَلاثونَ ألفاً، فَيَبعَثُ جَيشاً إلَى العِراقِ فَيَقتُلُ بِالزَّوراءِ مِئَةَ ألفٍ، ويَنحَدِرونَ إلَى
[١]. العِقالُ: الحَبلُ الذي يُعقَلُ به البَعير( النهاية: ج ٣ ص ٢٨٠« عقل»).
[٢]. الظاهر أنّ الصحيح: ربعي بن خِراش.