دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٠ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
قَد خَرَجَ السُّفيانِيُّ فَيَحصُدُهُم حَصدَ الزَّرعِ ما رَأَيتَ مِثلَهُ قَطُّ.
١١٦٧. بحار الأنوار: بِإِسنادِهِ[١] عَن إسحاقَ[٢] يَرفَعُهُ إلَى الأَصبَغِ بنِ نُباتَةَ، قالَ: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ لِلنّاسِ:...
إذَا استَدارَ الفَلَكُ، قُلتُم ماتَ أو هَلَكَ، بِأَيِّ وادٍ سَلَكَ، فَيَومَئِذٍ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ:
«ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً»[٣]، ولِذلِكَ آياتٌ وعَلاماتٌ، أوَّلُهُنَّ إحصارُ الكوفَةِ بِالرَّصَدِ وَالخَندَقِ، وتَخريقُ الرَّوايا[٤] في سِكَكِ الكوفَةِ، وتَعطيلُ المَساجِدِ أربَعينَ لَيلَةً، وكَشفُ الهَيكَلِ، وخَفقُ راياتٍ حَولَ المَسجِدِ الأَكبَرِ تَهتَزُّ، القاتِلُ وَالمَقتولُ فِي النّارِ، وقَتلٌ سَريعٌ، ومَوتٌ ذَريعٌ، وقَتلُ النَّفسِ الزَّكِيَّةِ بِظَهرِ الكوفَةِ في سَبعينَ، وَالمَذبوحُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، وقَتلُ الأَسقَعِ صَبراً في بَيعَةِ الأَصنامِ.
وخُروجُ السُّفيانِيِّ بِرايَةٍ حَمراءَ أميرُها رَجُلٌ مِن بَني كَلبٍ، وَاثنَي عَشَرَ ألفَ عِنانٍ مِن خَيلِ السُّفيانِيِّ يَتَوَجَّهُ إلى مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، أميرُها رَجُلٌ مِن بَني امَيَّةَ يُقالُ لَهُ: خُزَيمَةُ، أطمَسُ العَينِ الشِّمالِ، عَلى عَينِهِ ظَفَرَةٌ غَليظَةٌ يَتَمَثَّلُ بِالرِّجالِ[٥]، لا تُرَدُّ لَهُ رايَةٌ حَتّى يَنزِلَ المَدينَةِ في دارٍ يُقالُ لَها: دارُ أبِي[٦] الحَسَنِ الامَوِيِّ، ويَبعَثُ خَيلًا في طَلَبِ رَجُلٍ مِن آلِ مُحَمَّدٍ، وقَدِ اجتَمَعَ إلَيهِ ناسٌ مِنَ الشّيعَةِ يَعودُ إلى مَكَّةَ،
[١]. أي السيد عليّ بن عبد الحميد فيما رُوي عنه في كتاب سرور أهل الإيمان.
[٢]. فى سرور أهل الايمان: محمّد بن اسحاق.
[٣]. الإسراء: ٦.
[٤]. فى بعض المصادر« تحريق الزوايا» راجع: ص ٣٤٢ ح ١٣٨٢.
[٥]. الوارد هو لفظ« الرجال»، و يحتمل تصحيفه عن« الدجال»، حيث أنّ الدجال أعور أيضاً.
[٦]. في سرور أهل الإيمان« ابن» بدل« أبي».