دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - ١/ ١ - ٤ جاى خروج سفيانى
أميرُها رَجُلٌ مِن غَطَفانَ، إذا تَوَسَّطَ القاعَ الأَبيَضَ[١] خُسِفَ بِهِم فَلا يَنجو إلّارَجُلٌ يُحَوِّلُ اللَّهُ وَجهَهُ إلى قَفاهُ لِيُنذِرَهُم، ويَكونَ آيَةً لِمَن خَلفَهُم، ويَومَئِذٍ تَأويلُ هذِهِ الآيَةِ: «وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ». ويَبعَثُ مِئَةً وثَلاثينَ ألفاً إلَى الكوفَةِ، ويَنزِلونَ الرَّوحاءَ[٢] وَالفاروقَ[٣]، فَيَسيرُ مِنها سِتّونَ ألفاً حَتّى يَنزِلُوا الكوفَةَ مَوضِعَ قَبرِ هودٍ عليه السلام بِالنُّخَيلَةِ[٤]، فَيَهجُمونَ إلَيهِم يَومَ الزِّينَةِ، وأَميرُ النّاسِ جَبّارٌ عَنيدٌ، يُقالُ لَهُ: الكاهِنُ السّاحِرُ، فَيَخرُجُ مِن مَدينَةِ الزَّوراءِ إلَيهِم أميرٌ في خَمسَةِ آلافٍ مِنَ الكَهَنَةِ، ويَقتُلُ عَلى جِسرِها سَبعينَ ألفاً حَتّى تَحمِيَ النّاسُ مِنَ الفُراتِ ثَلاثَةَ أيّامٍ مِنَ الدِّماءِ ونَتنِ الأَجسادِ، ويُسبى مِنَ الكوفَةِ سَبعونَ ألفَ بِكرٍ، لا يُكشَفُ عَنها كَفٌّ ولا قِناعٌ، حَتّى يوضَعنَ فِي المَحامِلِ، ويُذهَبَ بِهِنَّ إلَى الثُّوَيَّةِ[٥]، وهِيَ الغَرِيُّ.
١١٦٨. الغيبة للطوسي: عَنهُ[٦] عَن إسماعيلَ بنِ مِهرانَ، عَن عُثمانَ بنِ جَبَلَةَ، عَن عُمَرَ بنِ أبانٍ الكَلبِيِّ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ:
[١]. يحتمل أن يكون بسبب وجود احجار بيضاء في البيداء( راجع: ص ١٠٦ ح ١١٧٠).
[٢]. الرّوحاء: يقال لها الروحاء قريبا من كوفتكم وفى معجم البلدان: قرية من قرى بغداد و على نهر عيسى قربالسّنديّة.( البرهان فى تفسير القرآن: ج ٣ ص ٢٣٦، معجم البلدان: ج ٣ ص ٨٧ ح ٥٦٤٦).
[٣]. فى المصدر الفارق و فى مختصر بصائر الدرجات: الفاروق والظاهر أنّها مصحفة من فاروث وهي قرية كبيرة ذات سوق على شاطئ دجلة بين واسط والمذار اما فاروق فقرية من قرى إصطخر فارس، وارادتها لا تناسب المقام( ر. ك: ص ١٠٦ ح ١١٧٠ و معجم البلدان: ج ٤ ص ٢٢٩).
[٤]. النُخيلَةُ: معسكر الكوفة بالقرب منها و في طريق الشام( ر. ك: معجم البلدان: ج ٥ ص ٢٧٨).
[٥]. الثُوَيَّةُ: موضع قريب من الكوفة: وقيل: بالكوفة، وقيل: خُرَيبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها( معجمالبلدان: ج ٢ ص ٨٧) وهي الغريّ، بظاهر الكوفة قرب قبر على بن أبي طالب عليه السلام معجم البلدان: ج ٤ ص ١٩٦).
[٦]. أي الفضل بن شاذان