منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٠٣ - فائدة في اصطلاح (الخليفة) ومتى يجوز أو لا يجوز إطلاقه
فاستجيبوا لله وللرسول إذ قد دعاكم لما يحييكم وأرشدكم لطريق النقباء الاثني عشر الذين لم يضرّهم عداوة من عاداهم، ولن يضرّهم ذلك إن شاء الله، وفي الأمر فُسحة مادامت الحياة، وطريق التوبة والرجوع لطريق النقباء مفتوح وهذه الناس تدخل كل ساعة في دين الله أفواجاً، وتذكّروا قوله تعالى:
{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً} (النساء:١١٥) {ومَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (لأنفال:١٣).
والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على عبده ونبيه خير البشر محمد وعلى آله والمنتجبين من صحبه آمين.
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (٤٨) قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٩) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥٠)} سورة القصص(٤٨-٥٠).
صدق الله العلي العظيم