منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٥٢ - حديث رد الشمس كذب موضوع
وصححه الطحاوي والقاضي عياض، قال القاري ولعل المنفي ردها بأمر علي والمثبت بدعاء النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم قال- احمد صالح - وهو حديث متصل ورواته ثقات وإعلال ابن الجوزي له لا يلتفت إليه انتهى. وأقول: قد ذكرنا في الفيض الجاري في باب قول النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم (أحلت لكم الغنائم) إن قصة علي في رد الشمس بعد مغيبها، وإنها ردت لنبينا أيضا في وقعة الخندق حين شغل عن صلاة العصر حتى صلاها، وكذا ردت لسليمان بن داود عليهما السلام على قول بعضهم، وأما حبسها عن المغيب فقد وقع ليوشع بن نون، وقبله لموسى بن عمران»[٦٧٦].
والملفت أن إنكار الواقعة كان من الحنابلة! فالإمام احمد وابن الجوزي وابن تيمية وتلامذة ابن تيمية كلهم حنابلة، فما السر يا ترى؟!
قال ابن تيميّة في الموازنة بين علي عليه السلام وعثمان بن عفّان«فقد ذكر من ذكره من العلماء فقالوا عثمان كان أعلم بالقرآن وعلي أعلم بالسنة وعثمان أعظم جهادا بماله وعلي أعظم جهادا بنفسه وعثمان أزهد في الرياسة وعلي أزهد في المال وعثمان أورع عن الدماء وعلي أورع عن الأموال وعثمان حصل له من جهاد نفسه حيث صبر عن القتال ولم يقاتل مالم يحصل مثله لعلي...». [٦٧٧]
الجواب:
من هؤلاء العلماء الذين ادعاهم ابن تيمية؟! بل هذا كله من الكذب فلم يقل احد هذا الكلام!
وهم يروون عن أبي زرعة أن من تنقص أحدا من الصحابة فهو زنديق فإن
[٦٧٥] كشف الخفاء - العجلوني - ج ١ - ص ٢٢٠ – ٢٢١.
[٦٧٦] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية، ابن تيمية:ج٤، ص٣١٥ الى ص٣٢٢.