منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٣٩ - وأنذر عشيرتك الأقربين
فالظاهر أن أبا بكر سمع هذا الاحتجاج من علي عليه السلام وشكّ فيه فأراد أن يسأل العباس علانية علّه يكذّب ذلك، فانقلب السحر على الساحر!.
فكيف يكون خليفة في أهله فقط أو في بني هاشم وقد فهم علي عليه السلام وهو أحد الرواة الذين حضروا الواقعة وهو صاحب القضيّة أن الأمر للخلافة؟!
وأما قول ابن تيمية«وكثير من أئمة التفسير لم يذكروا هذا بحال لعلمهم انه باطل».
فأما ان يكون الباطل عقليا أو نقليّا فأما كونه باطل للعقل، فهذا باطل بنفسه لكوننا عقلاء ولا نقرُّ بذلك ومن صحَّحوا الحديث من أهل السنة عقلاء ولم يكذبوه.
وأما كونه باطل للنقل فهذا باطل لكونه ثابت نقلا ممن أثبتنا تصحيحهم للحديث.
قال ابن تيمية «الثاني أنا نرضى منه من هذا النقل العام بأحد شيئين أما بإسناد يذكره مما يحتج به أهل العلم في مسائل النزاع ولو انه مسالة فرعية وأما قول رجل من أهل الحديث الذين يعتمد الناس على تصحيحهم فانه لو تناظر فقيهان في فرع من الفروع لم تقم الحجة على المناظرة إلا بحديث يعلم انه مسند إسنادا تقوم به الحجة أو يصححه من يرجع إليه في ذلك فأما إذا لم يعلم إسناده ولم يثبته