منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٣٦ - اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه
قال فقال إي أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم يقول:من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والمن والاه وعاد من عاداه. رواه أبو يعلى والبزار بنحوه والطبراني في الأوسط وفى أحد إسنادي البزار رجل غير مسمّى، وبقية رجاله ثقات في الآخر»
وقد صححه الألباني ببحث لطيف ذكرناه فراجع.
فلم يبق لقول ابن تيمية «أن هذا الحديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالموضوعات وهذا يعرفه أهل العلم بالحديث والمرجع إليهم في ذلك ولذلك لا يوجد هذا في شيء من كتب الحديث التي يرجع إليها أهل العلم بالحديث» إلا أن نقول فيه إن ابن تيمية يكرر من ادعائه (إجماع أهل العلم والمعرفة)ولا أراه إلا انه يشير لنفسه بذلك!
ولابن تيمية كلام شنيع لا يدع فيه حديثا لأهل البيت إلا طمسه وأولّه تأويلا لا يدع معه فضيلة لهم. أبان فيه عن نصبه وبغضه أهل بيت النبوة، إذ جاء في مجموع الفتاوى لابن تيمية «سُئلَ شَيخُ الإسْلام ـ رحمهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ عن رجل متمسك بالسنة ويحصل له ريبة في تفضيل الثلاثة على عليّ، لقوله ـ عليه السلام ـ له: (أنت مني وأنا منك)، وقوله: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)، وقوله: (لأعطين الراية رجلا يحب اللّه ورسوله. . . إلخ ) وقوله: (من كنت مولاه فعليّ مولاه)، (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. . . إلخ)، وقوله: (أذكِّركُم اللّه في أهل بيتي)، وقوله سبحانه:
{فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ} الآية (آل عمران: ٦١).
وقوله تعالى: