منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢١٢ - ابن تيميّة ومحنة التخلص من القول بعصمة أهل البيت عليهم السلام!
الأمر شيء لضربت عنقك، وقال له الحسن بن صالح: وجهي من وجهك حرام، أن أنظر إلى وجهك أبدا. أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب.
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا عبدة قال: سمعت ابن المبارك وذكر أبا حنيفة - فقال رجل: هل كان فيه من الهوى شيء؟ قال: نعم! الإرجاء»[٣٢٢].
وكيف تكون هذه فئة معصومة وهي تختلف كل هذا الاختلاف، وقس على ذلك الباقي، والاختلاف صفة البشر، ما عدا المعصومين.
[٣٢١] والإرجاء «بمعنى عدم الحكم باسم (الكفر) على من آمن بالله، في ما لو أذنب ما يوجب ذلك، وأن حكما مثل هذا موكول إلى الله تعالى، ومرجأ إلى يوم القيامة، وأن الذنوب - مهما كانت - والمبادئ السياسية مهما كانت، لا تخرج المسلم عن اسم الإيمان، ولا تمنع من دخوله الجنة. وكان الملتزمون بالإرجاء، يتغاضون عما يقوم به الحكام والسلاطين مهما كانت أفعالهم مخالفة لأحكام الإسلام في آيات قرآنه ونصوص كتابه وسنة رسوله. بل كان منهم من يقول: إن الإيمان هو مجرد القول باللسان، وإن علم من القائل الاعتقاد بقلبه بالكفر، فلا يسمى كافرا. ومنهم من يقول: إن الإيمان هو عقد القلب، وإن أعلن الكفر بلسانه فلا يسمى كافرا» جهاد الإمام السجاد- السيد محمد رضا الجلالي - ص٩٣.