منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٦١ - الصحابة لم يختلفوا على قاعدة من قواعد الإسلام!
الكلف، وبنا يدرك الله ترة كل مؤمن، وبنا يفك الله ربقة الذل عن أعناقكم، وبنا يختم الله لا بكم».
وروى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج[٢٥٩] عن أمير المؤمنين عليه السلام «يا معشر المهاجرين والأنصار، الله الله، لا تنسوا عهد نبيكم إليكم في أمري، ولا تخرجوا سلطان محمد صلى الله عليه وآله من داره وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم، ولا تدفعوا أهله عن حقه ومقامه في الناس، فوالله معاشر الجمع إن الله قضى وحكم ونبيه اعلم وأنتم تعلمون بأنا أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم، إما كان القارئ لكتاب الله الفقيه في دين الله المضطلع بأمر الرعية، والله انه لفينا لا فيكم فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعداً وتفسدوا قديمكم بشر من حديثكم».
روى الشيخ علي بن إبراهيم القمّي في تفسيره[٢٦٠] عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله «وقد كان لي حق حازه دوني من لم يكن له، ولم أكن أشركه فيه، ولا توبة له إلا بكتاب منزل، أو برسول مرسل، وأنى له بالرسالة بعد محمد صلى الله عليه وآله ولا نبي بعد محمد فأنى يتوب وهو في برزخ القيامة، غرته الأماني، وغره بالله الغرور، وقد أشفى على جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين».
وروى الشيخ المفيد في الإرشاد[٢٦١] عن أمير المؤمنين عليه السلام«قد جرت أمور صبرنا عليها وفى أعيننا القذى تسليماً لأمر الله تعالى فيما امتحننا به، ورجاء الثواب على ذلك، وكان الصبر عليها أمثل من أن يتفرق المسلمون، وتسفك
[٢٥٨] الاحتجاج - الطبرسي -ج١- ص٩٦.
[٢٥٩] تفسير القمي- ج٢.
[٢٦٠] الإرشاد - المفيد -ج١- ص٢٤٩.