منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٨٣ - ابن تيمية النبي أراد الوصيّة لأبي بكر عند موته!
الا أبا بكر»[١٢٠].
وعلى مثل هذا التاريخ فليبك الباكون!.
وبلغ من شدة النبي في تقريعه لعمر وحزبه انه صرح بتفضيل نسائه على عمر ومن يتبعه في وقتها بعدما اصرَّت بعض نسائه على جلب الصحيفة والدواة واصرار عمر على المنع، قال المتقي الهندي«عن عمر بن خطاب: كنا عند النبي صلى الله عليه - وآله - وسلم وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: اغسلوني بسبع قرب، وأتوني بصحيفة ودواة اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقالت النسوة: ائتوا رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم بحاجته، قال عمر فقلت: اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن، وإذا صحّ أخذتن بعنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: هن خير منكم».[١٢١]
ومن الملفت ان عمر بعد اتهامه للنبي عليه الصلاة والسلام بأنه يهجر وقد غلبه الوجع فلا يُلتفت لما يكتبه، قَبِل ما كتبه ابو بكر وهو على فراش الموت وعمل بوصيته! وكيف لا وقد ورد أن فيها خلافته وتسلطه على الناس قال ابن أبي شيبة الكوفي في مصنفه «حدثنا عفان قال حدثنا سعيد بن زيد قال حدثنا عاصم بن بهدلة قال حدثنا أبو وائل عن عائشة قالت: كان عثمان يكتب وصية أبي بكر، قالت: فأغمي عليه فعجل وكتب: عمر بن الخطاب، فلما أفاق قال له أبو بكر، من كتبت؟ قال: عمر بن الخطاب، قال: كتبت الذي أردت (أو الذي
[١٢٠] المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج ٣ - ص ٤٧٧.
[١٢١] كنز العمال - المتقي الهندي - ج ٧ - ص ٢٤٣.