منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٧٦ - الشر والفساد في شيعة علي
تشميرا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك[٧١٦] وعن يحيى بن سعيد الأنصاري: أول من صلّى بين الظهر والعصر عبد الملك بن مروان وفتيان معه كانوا يصلون إلى العصر[٧١٧]، وكان عبد الله بن عمر ينصح الناس بسؤال عبد الملك (لفقهه) [٧١٨] ولكنه وعندما يأتيه خبر موت أبيه يقوم بإطباق القرآن وهو بين يديه ويقول: هذا آخر العهد بك[٧١٩]!! وذلك لكون عهد الظلم الذي بدأ فصولاً جديدة والملك العضوض لا يحتاج للقرآن!
وعبد الملك هذا كان يتأوه من إرسال يزيد للجيش الذي أغار على مكة وابن الزبير ولكنه عندما ولي الملك أنفذ الحجاج الظالم فاعل الأفاعيل الى ابن الزبير! [٧٢٠]
وكان إذا جلس في دار الخلافة قاموا على رأسه بالسيوف[٧٢١]، وروى الذهبي عن يحيى بن يحيى الغساني، قال: كان عبد الملك كثيرا ما يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر مسجد دمشق، فقالت: بلغني أنك شربت الطلاء بعد النسك والعبادة! فقال: إي والله، والدماء[٧٢٢]!.
قال ابن الأثير[٧٢٣] «حج بالناس عبد الملك فخطب الناس بالمدينة فقال بعد
[٧١٥] سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج ٤ - ص ٢٤٦ – ٢٥١.
[٧١٦] نفس المصدر السابق.
[٧١٧] نفس المصدر السابق.
[٧١٨] نفس المصدر السابق.
[٧١٩] نفس المصدر السابق.
[٧٢٠] نفس المصدر السابق.
[٧٢١] تاريخ خليفة بن خياط - خليفة بن خياط العصفري - ص ٢٠٩.
[٧٢٢] الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج ٤ - ص ٣٩١ – ٣٩٢.