منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٧٣ - الشر والفساد في شيعة علي
لزينب بنت علي عليه السلام «إياي تستقبلين بهذا إنما خرج من الدين أبوك وأخوك فقالت زينب بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك قال كذبت يا عدوة الله!!».
وقد شهد الحجاج أن المسلمين كانوا يعتقدون الكفر في يزيد قال ابن الأثير[٧٠٧] «قيل إن الحجاج مر بخالد بن يزيد بن معاوية وهو يخطر في مشيته فقال رجل لخالد: من هذا؟ قال خالد: بخ بخ هذا عمرو بن العاص فسمعها الحجاج فرجع وقال: والله ما يسرني أن العاص ولدني، ولكني ابن الأشياخ من ثقيف والعقائل من قريش وأنا الذي ضربت بسيفي هذا مائة ألف كلهم يشهد أن أباك كان يشرب الخمر ويضمر الكفر ثم ولى وهو يقول بخ بخ عمرو بن العاص فهو قد اعترف في بعض أيامه بمائة ألف قتيل على ذنب واحد».
وقال المناوي «قال أبو الفرج بن الجوزي في كتابه الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد: أجاز العلماء الورعون لعنه، وفي فتاوى حافظ الدين الكردي الحنفي (لعن يزيد يجوز لكن ينبغي أن لا يُفعل وكذا الحجّاج قال ابن الكمال: وحُكي عن الإمام قوام الدين الصفاري: ولا بأس بلعن يزيد ولا يجوز لعن معاوية عامل الفاروق لكنه أخطأ في اجتهاده فيتجاوز الله تعالى عنه ونكفَّ اللسان عنه تعظيما لمتبوعه وصاحبه! وسئل ابن الجوزي عن يزيد ومعاوية فقال: قال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم من دخل دار أبي سفيان فهو أمن وعلمنا أن أباه دخلها فصار آمنا والابن لم يدخلها ثم قال المولى ابن الكمال: والحق أن لعن يزيد على اشتهار كفره وتواتر فظاعته وشرّه على ما عرف
[٧٠٦] الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج ٤ - ص ٥٨٧.