منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٦ - أبو بكر أعلم الأمّة
وظلما وبغيا ولا يمكن أن تصحّ خلافته، ولم يقل بذلك اليوم إلا الإمامية فهم يجعلون الخلافة حيث جعلها الله ورسوله في قريش وبني هاشم الى يوم القيامة!.
ثم انتبه الى مقالة ابن تيمية فيعلم أبي بكر فهي أوهن من بيت العنكبوت فهو استدل على أعلميته:
بتبيينه موت النبي! ولم يشك أحد في كونه سيموت صلى الله عليه وآله!
وبتبيينه موضع دفنه! وقد اعترفت عائشة بان عليا عليه السلام هو من فعل ذلك.
وتبيينه قتال مانعي الزكاة! ولم يجد أحد الفقهاء من أهل السنّة دليلا على ذلك!
وتبيينه الخلافة من قريش! وقد خالفها فتقمَّصها وترك أهلها.
واستعماله على الحج، وهي مسألة اختلفت فيها الأمة فمن قائل هي كذب ومن قائل أن عليا عليه السلام هو الإمام، ولو صحّ الحديث بكونه إمام الحج لم يفده شيئا فهم يقرّون بأن عتاب بن أسيد كان إمام الحج في الموسم السابق! فهل كان عتاب أعلم من أبي بكر؟!
ولما كان ابن تيمية في طور استدلاله بأمتن الأدلة على نقض كلام العلّامة ابن المطهّر، ولما لم يأت بغير هذه (الأدلّة) المهلهلة علمنا بان القوم ليس لهم دليل أصلاً.