منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٨ - ابن تيميّة وآية المباهلة
فقال: يا ابن أخي والله لقد كبرت سنيّ وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم فما حدثتكم فاقبلوه، ومالا فلا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم يوما خطيبا فينا بماء يدعى خُمّاً، بين مكة والمدينة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيب، وإني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه، قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي»...
وفيه:
إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ترك في أمته ثقلين
(أولهما) الكتاب و(ثانيهما) أهل بيته
انه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسهب في تبيان أهمية الكتاب وبالمقابل ركز على أهمية أهل البيت بالإعادة بالوصية ثلاث مرات...
اللفظ الثالث:- روي في مسند احمد[٣٩٢] أيضا: قال «عن عبد الله حدثني أبي حدثنا اسود بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل يعنى إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم: إني
[٣٩١] مسند احمد - ج ٣ - ص١٤ قال العلّامة شعيب الأرنؤوط: صحيح بشواهده دون قوله " ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية بن سعد العوفي وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك بن أبي سليمان فمن رجال مسلم.