منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٦٧ - ابن تيميّة وآية المباهلة
الطفيل عن زيد بن أرقم قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن[٣٩٠] ثم قال: كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن، ثم أخذ بيدي علي فقال من كنت وليّه فهذا وليّه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»...
وفيه:
إن الرسول ترك في أمته ثقلين، الثقلان (هما) الكتاب والعترة.
المح النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى كيفية تعامل الأمة مع الثقلين بقوله«كيف تخلفوني فيهما» وجاء بلفظ المثنى«فيهما»...
إن الثقلين لن يفترقا حتى يردا الحوض على رسول الله صلى الله عليه وآله
وهذا اللفظ واضح في ازدواجية الوصية بالثقلين وليس بأحدهما..
اللفظ الثاني:- رواه احمد[٣٩١] أيضا: قال «حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان التميمي حدثني يزيد بن حيان التميمي، قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا، رأيت رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت معه، لقد رأيت يا زيد خيرا كثيرا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه - وآله - وسلم.
[٣٨٩] «قَمَّ البيت ونحوه: كنسه» المعجم الوسيط ص ٧٦١.
[٣٩٠] فضائل الصحابة - احمد بن حنبل - ص٢٢.