تفصيل الشريعة- الديات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥ - مسألة ٢٩ دية ولد الزنا إذا أظهر الإسلام بعد بلوغه
[مسألة ٢٨ جميع فرق المسلمين المحقّة و المبطلة متساوية في الدية]
مسألة ٢٨ جميع فرق المسلمين المحقّة و المبطلة متساوية في الدية إلّا المحكوم منهم بالكفر كالنواصب و الخوارج و الغلاة مع بلوغ غلوّهم الكفر (١).
[مسألة ٢٩ دية ولد الزنا إذا أظهر الإسلام بعد بلوغه]
مسألة ٢٩ دية ولد الزنا إذا أظهر الإسلام بعد بلوغه بل بعد بلوغه حدّ التميز دية سائر المسلمين و في دية قبل ذلك تردد (٢).
(١) غير خفي إن من أظهر آثار الإسلام حرمة الدم و الاهتمام بحفظه و إن كان من فرق المسلمين غير المحقة كالشيعة الإمامية نعم من كان منهم محكوماً بالكفر كالطوائف الثلاثة المذكورة في المتن على ما تقدم في بحث الكفر من كتاب الطهارة لا يجري عليه أحكام الإسلام لفرض الكفر و حينئذ البقية متساوية في الدية لا فضل لطائفة على اخرى من هذه الجهة قال في محكي كشف اللثام المطبوع أخيراً بالطبع الجديد «و جميع فرق الإسلام المحقة و المبطلة متساوية في الدية اتفاقاً و إن لم يكن غير المحقّة منهم كفّاراً حقيقة .. فإنهم كفار.» (٢) ذكر الماتن (قدّس سرّه) إن دية ولد الزنا إذا أظهر الإسلام هي دية المسلم كما ذكره المحقق في الشرائع و عن بعض نسبته إلى الأكثر و آخر إلى المشهور و ثالث إلى جمهور الأصحاب لثبوت إسلامه بإظهاره الإسلام الذي من ضرورة المذهب بل الدين وجوب قبوله ممّن يحصل منه ما لم يعلم خلافه فيندرج حينئذ في المسلمين و يجري عليه أحكامهم.
نعم عن الصدوق و السيد المرتضى من المتقدمين المخالفة في ذلك صريحاً حيث