تفصيل الشريعة- الديات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٣
..........
رقبة و يصوم شهرين متتابعين و يطعم ستين مسكيناً و أن يندم على ما كان منه و يُعزم على ترك العود و يستغفر اللَّه تعالى أبداً ما بقي [١].
ثانيهما ما عن الفاضل في المختلف و التحرير من إنه قوّى الوجوب بل عن الشيخ في الخلاف الفتوى به مدّعياً عليه إجماع الفرقة و أخبارهم، و قوّاه صاحب الجواهر للأصل و إطلاق الأدلة بل يمكن استفادته من المحقق في الشرائع حيث إنه بعد حكاية قول المبسوط قال و فيه إشكال ينشأ من كون الجناية سبباً، و مقتضى الاستصحاب في صورة الشك البقاء لأن القائل بالسقوط يدعيه بالتمكين فقط أو مع الاقتصاص منه فلو فرض الشك في السقوط فاللازم هو البقاء هذا مع فرض عدم ثبوت حجية الرواية المذكورة كما هو الظاهر فأوجه القولين هو الثبوت فتجب في ماله الكفارة و قد تقدم التفصيل في كتاب الكفارات فراجع.
و قد وقع الفراغ من تسويد هذه الأوراق بيد العبد المفتاق إلى رحمة ربه الغني محمد الفاضل اللنكراني عفي عنه و عن والديه ابن العلامة الفقيه الفقيد آية اللَّه الشيخ فاضل اللنكراني (قدّس سرّه) و حشره اللَّه مع من كان يحبه و يتولاه من النبي و عترته المعصومين صلوات اللَّه عليه و عليهم أجمعين و كان ذلك في يوم الجمعة المطابق للسادس عشر من شهر جمادى الاولى من شهور سنة ١٤١٨ من الهجرة القمرية النبوية على مهاجرها آلاف الثناء و التحية و نسأل اللَّه تبارك و تعالى إتمام بقية أجزاء الكتاب الذي هو تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة للإمام الراحل الخميني قدس اللَّه نفسه الزكية بحق آبائه المعصومين و أجداده الطاهرين سلام اللَّه عليهم
[١] الوسائل: أبواب الكفارات، الباب الثامن و العشرون، ح ٢.