تفصيل الشريعة- الديات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨ - مسألة ٣٠ دية الذمي الحرّ ثمانمائة درهم يهودياً كان أو نصرانياً أو مجوسيّاً
..........
فيدل عليه مضافاً إلى عدم وجدان خلاف معتد به بل في محكي الخلاف و الانتصار و الغنية و كنز العرفان الإجماع عليه، الروايات المستفيضة.
مثل صحيحة ليث المرادي قال سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن دية النصراني و اليهودي و المجوسي فقال ديتهم جميعاً سواء ثمانمائة درهم ثمانمائة درهم [١].
و موثقة سماعة بن مهران عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال بعث النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) خالد بن الوليد إلى البحرين فأصاب بها دماء قوم من اليهود و النصارى و المجوس فكتب إلى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله) إني أصبت دماء قوم من اليهود و النصارى فوديتهم ثمانمائة درهم ثمانمائة و أصبت دماء قوم من المجوس و لم تكن عهدت إليّ فيهم عهداً فكتب إليه رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) إن ديتهم مثل دية اليهود و النصارى و قال إنهم أهل الكتاب [٢].
و منها الروايات المتقدمة الدالة على إن دية ولد الزنا مثل دية اليهودي و النصراني و المجوسي ثمانمائة درهم.
و منها غير ذلك من الروايات الدالة على هذه الجهة.
هذا و ذكر المحقق في الشرائع بعد الحكم بما ذكر و في بعض الروايات إن دية اليهودي و النصراني و المجوسي دية المسلم و في بعضها دية اليهودي و النصراني أربعة آلاف درهم و أشار بالطائفة الاولى إلى رواية أبان بن تغلب عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال دية اليهودي و النصراني و المجوسي دية المسلم [٣].
[١] الوسائل: أبواب ديات النفس، الباب الثالث عشر، ح ٥.
[٢] الوسائل: أبواب ديات النفس، الباب الثالث عشر، ح ٧.
[٣] الوسائل: أبواب ديات النفس، الباب الرابع عشر، ح ٢.