تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٨٠ - سوره الجنّ
بَخْساً وَ لاٰ رَهَقاً
(١٣):نقصا فی الجزاء،و لا أن یرهقه ذلّه.أو جزاء بخس، لأنّه لم یبخس[لأحد] [١] حقّا و لا یرهق ظلما،لأنّ من حقّ المؤمن [٢] بالقرآن أن یتجنّب ذلک.
و فی تفسیر علیّ بن إبراهیم [٣]-رحمه اللّه-:و قوله: فَمَنْ یُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلاٰ یَخٰافُ بَخْساً وَ لاٰ رَهَقاً ،قال:«البخس»النّقصان.و«الرّهق»العذاب. و سئل العالم [٤] عن مؤمنی الجنّ:أ یدخلون الجنّه؟ فقال:لا،و لکن للّه حظائر بین الجنّه و النّار یکون فیها مؤمنو الجنّ و فسّاق الشّیعه. و فی أصول الکافی [٥]:علیّ بن محمّد،عن بعض أصحابنا،عن ابن محبوب،عن محمّد بن الفضیل،عن أبی الحسن الماضی-علیه السّلام-قال: قلت:قوله: لَمّٰا سَمِعْنَا الْهُدیٰ آمَنّٰا بِهِ .
قال: اَلْهُدیٰ الولایه،آمنا بمولانا،فمن آمن بولایه مولاه فلا یخاف بخسا و لا رهقا.
قلت:تنزیل؟ قال:لا،تأویل.
وَ أَنّٰا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقٰاسِطُونَ
:الجائزون عن طریق الحقّ،و هو الإیمان و الطّاعه.
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولٰئِکَ تَحَرَّوْا رَشَداً
(١٤):توخّوا رشدا عظیما یبلغهم إلی دار السّلام.
وَ أَمَّا الْقٰاسِطُونَ فَکٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً
(١٥):توقد بهم،کما توقد بکفّار الإنس.
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقٰامُوا
،أی:أنّ الشّأن لو استقام الجنّ أو الإنس،أو کلاهما.
عَلَی الطَّرِیقَهِ
المثلی [٦]لَأَسْقَیْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً (١٦): لوسعنا علیهم
[١] من نفس المصدر و الموضع.
[٢] کذا فی المصدر.و فی النسخ:الإیمان.
[٣] تفسیر القمّی ٣٨٩/٢.
[٤] نفس المصدر٣٠٠/.
[٥] الکافی ٤٣٣/١،ح ٩١.
[٦] لیس فی ق،ش.