روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٥٨ - ترجمه
الدين [١]و مرج الخاتم،قال [٢]الشّاعر [٣]:
مرج الدّين فأعددت له
مشرف الحارك محبوك الكتد
و
في الحديث: مرجت عهودهم و أماناتهم، و قال ابو ذؤيب:
فجالت و التمست به حشاها
فخرّ كأنّه خوط مريج
و المرج من هذا،الذي هو ارسال الدّوابّ في المراعى،لأنّها تختلط و تضطرب هناك و يسمّى الهو [٤]أيضا مرجا،مرغزار را براى آن مرج خوانند.
أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمٰاءِ [٢٥-پ] فَوْقَهُمْ ،گفت:نمىنگرند اينان در آسمان كه ما چگونه بنا كرديم آن را [٥]و بياراستيم به ستارگان؟ وَ مٰا لَهٰا مِنْ فُرُوجٍ ،و در او هيچ شكافى نيست.و الفرج،الشق و الفرجة أيضا،و منه الفرج لأنّه السعة بعد الضّيق،كسائي گفت:ليس فيها تفاوت و لا اختلاف.
وَ الْأَرْضَ مَدَدْنٰاهٰا ،و زمين را بكشيديم و بگسترديم. وَ أَلْقَيْنٰا فِيهٰا ،و كوهها را بر او افگنديم تا مثقلۀ او باشد براى آنكه مانند كشتى بود بر آب. وَ أَنْبَتْنٰا فِيهٰا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ،أى من كلّ لون حسن،و بر او برويانيديم از هر نوع [٦]نبات نكو،و «بهيج»فعيل باشد بمعنى مفعول از بهجت [٧]،و هى السرور،يعنى كه هركه در او نگرد شاد [٨]شود.
تبصرة و ذكرى،أى فعلنا ذلك لهذين،نصب هر دو بر مفعول له است، يعنى ما اينهمه را براى تبصير [٩]و تذكير كرديم تا با شما نماييم و ياد دهيم.
[١] .اساس:الذى،با توجه به آد و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.
[٢] .اساس:يقال،با توجه به آج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.
[٣] .آج+شعر.
[٤] .اساس:الموضوع،با توجه به آد و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.
[٥] .آد،گا+چگونه بنگارديم آن راى و محكم نهاديم.
[٦] .آج:لون.
[٧] .گا:من البهجه.
[٨] .آد،گا:شادمان،كا:شادمانه.
[٩] .اساس:تقصير با توجه به آج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.