روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٠٣
و خرطوم ندارد.و أباريق:جمع ابريق باشد و آن كوزهاى بود كه با جرّه باشد [١]،و وزن او افعيل باشد من البرق.و كأس من معين؛و كأسى كه در او خمر باشد، خمرى روان كه ظاهر باشد بر چشمها و«معين»مفعول باشد از«عين»،و أصله من عانه،اذا لمحه بعينه:
لاٰ يُصَدَّعُونَ عَنْهٰا ؛و صداع و دردسر نباشد ايشان را از آن [٢]،و آنچه از باب بيمارى بود بر فعل مجهول گويند عرب،نحو حمّ الرجل فهو محموم، و صدّع فهو مصدّع.و قد افلج من الفالج و لقي من اللقوة. وَ لاٰ يُنْزِفُونَ ؛و از آن مست نشوند،يقال:نزف الرجل فهو نزيف و منزوف اذا سكر كأن الخمر نزفت عقله،أى انفدت [٣]تشبيها بالبئر المنزوفة إذا نزح ماؤها،و انزف [٤]لغة فيه،قال الابيرد.
لعمري لئن انزفتم او صحوتم
لبئس الندامى كنتم ال أبجرا
حمزه و كسائي و خلف خواندند:«و لا ينزفون»أي[لا] [٥]ينفد خمرهم من قولهم:أنزف الرجل اذا صار ذا دنّ منزوف كقولهم:أجرب الرّجل اذا صار ذا إبل جربى،و اصحّ [٦]ذا إبل صحاح،و منه
الحديث: و لا يوردنّ ذو عاهة على مصحّ. و أعطش إذا صار ذا سائمة [٧]عطشى،قال:
كقربة ذى الثلة المعطش
وَ فٰاكِهَةٍ مِمّٰا يَتَخَيَّرُونَ
؛و ميوه[١٣١ پ]از آنچه ايشان خواهند و اختيار كنند.
وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمّٰا يَشْتَهُونَ ؛و گوشت مرغان از آنچه آرزو كنند.أبو سعيد خدرىّ روايت كرد از رسول-عليه السلام-كه او گفت:در بهشت مرغانى مىپرند كه هريكى هفتاد هزار پر دارند،يكى از ايشان بيايد در آن حال كه [٨]مؤمن طعام
[١] .كا:كه او را زيجه(؟)يا جرّه باشد.
[٢] .آد،گا+خمر.
[٣] .آد،گا:انفدت؛آج:انفرت.
[٤] .آج:انزفت.
[٥] .اساس:ندارد،با توجه به آد،كا،گا افزوده شد.
[٦] .آد،كا،گا+إذا صار.
[٧] .گا:إبل.
[٨] .آد،گا+بنده.