نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة
(١)
هوية الكتاب
١ ص
(٢)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام و أوامره
٢ ص
(٣)
120 - و من كلام له عليه السّلام
٢ ص
(٤)
121 - و من كلام له عليه السّلام قاله لأصحابه فى ساعة الحرب
٣ ص
(٥)
122 - و من كلام له عليه السّلام فى حث أصحابه على القتال
٤ ص
(٦)
123 - و من كلام له عليه السّلام فى التحكيم
٧ ص
(٧)
124 - و من كلام له عليه السّلام لما عوتب على التسوية فى العطاء
١٠ ص
(٨)
125 - و من كلام له عليه السّلام
١١ ص
(٩)
126 - و من خطبة له عليه السّلام فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة 1
١٣ ص
(١٠)
منها و يومئ بذلك إلى وصف التتار
١٤ ص
(١١)
127 - و من خطبة له عليه السّلام فى ذكر المكاييل
١٥ ص
(١٢)
128 - و من كلام له عليه السّلام لأبى ذر رحمه اللّه لما خرج إلى الربذة 1
١٧ ص
(١٣)
129 - و من كلام له عليه السّلام
١٨ ص
(١٤)
130 - و من خطبة له عليه السّلام
٢٠ ص
(١٥)
131 - و من كلام له عليه السّلام
٢٢ ص
(١٦)
132 - و من كلام له عليه السّلام و قد شاوره عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه فى الخروج إلى غزو الروم بنفسه
٢٤ ص
(١٧)
133 - و من كلام له عليه السّلام 4
٢٥ ص
(١٨)
134 - و من كلام له عليه السّلام
٢٦ ص
(١٩)
135 - و من كلام له عليه السّلام فى معنى طلحة و الزبير
٢٦ ص
(٢٠)
136 - و من خطبة له عليه السّلام فى ذكر الملاحم
٢٩ ص
(٢١)
137 - و من كلام له عليه السّلام فى وقت الشورى
٣١ ص
(٢٢)
138 - و من كلام له عليه السّلام فى النهى عن غيبة الناس
٣١ ص
(٢٣)
139 - و من كلام له عليه السّلام 3
٣٢ ص
(٢٤)
140 - و من كلام له عليه السّلام
٣٣ ص
(٢٥)
141 - و من خطبة له عليه السّلام فى الاستسقاء
٣٤ ص
(٢٦)
142 - و من كلام له عليه السّلام
٣٦ ص
(٢٧)
143 - و من خطبة له عليه السّلام
٣٨ ص
(٢٨)
144 - و من كلام له عليه السّلام لعمر بن الخطاب، و قد استشاره فى غزو الفرس بنفسه
٣٩ ص
(٢٩)
145 - و من خطبة له عليه السّلام
٤٠ ص
(٣٠)
146 - و من كلام له عليه السّلام فى ذكر أهل البصرة
٤٤ ص
(٣١)
147 - و من كلام له عليه السّلام قبل موته
٤٥ ص
(٣٢)
148 - و من خطبة له عليه السّلام فى الملاحم
٤٧ ص
(٣٣)
149 - و من خطبة له عليه السّلام
٤٩ ص
(٣٤)
150 - و من خطبة له عليه السّلام
٥٣ ص
(٣٥)
151 - و من خطبة له عليه السّلام
٥٥ ص
(٣٦)
152 - و من خطبة له عليه السّلام
٥٧ ص
(٣٧)
153 - و من خطبة له عليه السّلام يذكر فيها بديع خلقة الخفاش 1
٦٠ ص
(٣٨)
154 - و من كلام له عليه السّلام خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم
٦٢ ص
(٣٩)
155 - و من خطبة له عليه السّلام
٦٦ ص
(٤٠)
156 - و من خطبة له عليه السّلام
٦٩ ص
(٤١)
157 - و من خطبة له عليه السّلام
٧٠ ص
(٤٢)
158 - و من خطبة له عليه السّلام
٧٠ ص
(٤٣)
159 - و من خطبة له عليه السّلام
٧٧ ص
(٤٤)
160 - و من كلام له عليه السّلام لبعض أصحابه و قد سأله كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام و أنتم أحق به؟
٧٩ ص
(٤٥)
161 - و من خطبة له عليه السّلام
٨١ ص
(٤٦)
162 - و من كلام له عليه السّلام لما اجتمع الناس عليه و شكوا مما نقموه 1 على عثمان، و سالوه مخاطبته عنهم و استعتابه لهم، فدخل عليه فقال -
٨٤ ص
(٤٧)
163 - و من خطبة له عليه السّلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاووس
٨٦ ص
(٤٨)
منها فى صفة الجنة
٩٣ ص
(٤٩)
164 - و من خطبة له عليه السّلام
٩٥ ص
(٥٠)
165 - و من خطبة له عليه السّلام فى أول خلافته
٩٧ ص
(٥١)
166 - و من كلام له عليه السّلام بعد ما بويع بالخلافة، و قد قال له قوم من الصحابة لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان؟ فقال عليه السلام
٩٨ ص
(٥٢)
167 - و من خطبة له عليه السّلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة
٩٩ ص
(٥٣)
168 - و من كلام له عليه السّلام
١٠٠ ص
(٥٤)
169 - و من خطبة له عليه السّلام لما عزم على لقاء القوم بصفين
١٠١ ص
(٥٥)
170 - و من خطبة له عليه السّلام 3
١٠٢ ص
(٥٦)
منها فى ذكر أصحاب الجمل
١٠٣ ص
(٥٧)
171 - و من خطبة له عليه السّلام
١٠٤ ص
(٥٨)
172 - و من كلام له عليه السّلام فى طلحة بن عبيد اللّه 1
١٠٧ ص
(٥٩)
173 - و من خطبة له عليه السّلام
١٠٨ ص
(٦٠)
174 - و من خطبة له عليه السّلام
١٠٩ ص
(٦١)
175 - و من كلام له عليه السّلام فى معنى الحكمين
١١٧ ص
(٦٢)
176 - و من خطبة له عليه السّلام
١١٨ ص
(٦٣)
177 - و من كلام له عليه السّلام
١٢٠ ص
(٦٤)
178 - و من خطبة له عليه السّلام فى ذم أصحابه
١٢١ ص
(٦٥)
179 - و من كلام له عليه السّلام
١٢٣ ص
(٦٦)
180 - و من خطبة له عليه السّلام
١٢٤ ص
(٦٧)
ثم قال عليه السلام
١٣٠ ص
(٦٨)
181 - و من خطبة له عليه السّلام
١٣٢ ص
(٦٩)
منها فى ذكر القرآن
١٣٣ ص
(٧٠)
182 - و من كلام له عليه السّلام
١٣٧ ص
(٧١)
183 - و من خطبة له عليه السّلام 3
١٣٧ ص
(٧٢)
منها فى صفة عجيب خلق أصناف من الحيوانات
١٣٩ ص
(٧٣)
184 - و من خطبة له عليه السّلام فى التوحيد،
١٤٢ ص
(٧٤)
185 - و من خطبة له عليه السّلام يختص بذكر الملاحم
١٤٩ ص
(٧٥)
186 - و من خطبة له عليه السّلام
١٥١ ص
(٧٦)
187 - و من كلام له عليه السّلام
١٥٢ ص
(٧٧)
188 - و من خطبة له عليه السّلام
١٥٣ ص
(٧٨)
189 - و من خطبة له عليه السّلام
١٥٦ ص
(٧٩)
190 - و من خطبة له عليه السّلام تسمى القاصعة 1
١٦١ ص
(٨٠)
191 - و من خطبة له عليه السّلام
١٨٥ ص
(٨١)
192 - و من خطبة له عليه السّلام يصف فيها المنافقين
١٩٠ ص
(٨٢)
193 - و من خطبة له عليه السّلام
١٩٣ ص
(٨٣)
194 - و من خطبة له عليه السّلام
١٩٥ ص
(٨٤)
195 - و من كلام له عليه السّلام
١٩٦ ص
(٨٥)
196 - و من خطبة له عليه السّلام
١٩٨ ص
(٨٦)
197 - و من كلام له عليه السّلام كان يوصى به أصحابه
٢٠٤ ص
(٨٧)
198 - و من كلام له عليه السّلام
٢٠٦ ص
(٨٨)
199 - و من كلام له عليه السّلام
٢٠٧ ص
(٨٩)
200 - و من كلام له عليه السّلام
٢٠٧ ص
(٩٠)
201 - و من كلام له عليه السّلام
٢٠٩ ص
(٩١)
202 - و من كلام له عليه السّلام كان كثيرا ما ينادى به أصحابه
٢٠٩ ص
(٩٢)
203 - و من كلام له عليه السّلام
٢١٠ ص
(٩٣)
204 - و من كلام له عليه السّلام
٢١١ ص
(٩٤)
205 - و من كلام له عليه السّلام
٢١٢ ص
(٩٥)
206 - و من كلام له عليه السّلام قاله لما اضطرب عليه أصحابه فى أمر الحكومة
٢١٢ ص
(٩٦)
207 - و من كلام له عليه السّلام
٢١٣ ص
(٩٧)
208 - و من كلام له عليه السّلام
٢١٤ ص
(٩٨)
209 - و من خطبة له عليه السّلام
٢١٦ ص
(٩٩)
210 - و من خطبة له عليه السّلام
٢١٩ ص
(١٠٠)
211 - و من خطبة له عليه السّلام
٢١٩ ص
(١٠١)
212 - و من خطبة له عليه السّلام
٢٢٠ ص
(١٠٢)
213 - و من دعاء كان يدعو به عليه السلام كثيرا
٢٢٢ ص
(١٠٣)
214 - و من خطبة له عليه السّلام خطبها بصفين
٢٢٣ ص
(١٠٤)
215 - و من كلام له عليه السّلام
٢٢٧ ص
(١٠٥)
216 - و من كلام له عليه السّلام فى ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام
٢٢٨ ص
(١٠٦)
217 - و من كلام له عليه السّلام
٢٢٩ ص
(١٠٧)
218 - و من كلام له عليه السّلام
٢٢٩ ص
(١٠٨)
219 - و من كلام له عليه السّلام
٢٣٠ ص
(١٠٩)
220 - و من كلام له عليه السّلام
٢٣٧ ص
(١١٠)
221 - و من كلام له عليه السّلام
٢٤٠ ص
(١١١)
222 - و من كلام له عليه السّلام
٢٤٣ ص
(١١٢)
223 - و من دعاء له عليه السلام
٢٤٥ ص
(١١٣)
224 - و من خطبة له عليه السّلام
٢٤٦ ص
(١١٤)
225 - و من دعائه عليه السّلام
٢٤٨ ص
(١١٥)
226 - و من كلام له عليه السّلام
٢٤٩ ص
(١١٦)
227 - و من كلام له عليه السّلام
٢٤٩ ص
(١١٧)
228 - و من خطبة له عليه السّلام
٢٥٠ ص
(١١٨)
منها فى صفة الزهاد
٢٥٢ ص
(١١٩)
229 - و من خطبة له عليه السّلام
٢٥٣ ص
(١٢٠)
230 - و من كلام له عليه السّلام
٢٥٣ ص
(١٢١)
231 - و من كلام له عليه السّلام
٢٥٤ ص
(١٢٢)
232 - و من كلام له عليه السّلام
٢٥٥ ص
(١٢٣)
233 - و من كلام له عليه السّلام
٢٥٥ ص
(١٢٤)
234 - و من كلام له عليه السّلام
٢٥٦ ص
(١٢٥)
235 - و من خطبة له عليه السّلام
٢٥٧ ص
(١٢٦)
236 - و من خطبة له عليه السّلام فى شأن الحكمين، و ذم أهل الشام
٢٥٨ ص
(١٢٧)
237 - و من خطبة له عليه السّلام يذكر فيها آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم
٢٥٩ ص
(١٢٨)
238 - و من كلام له عليه السّلام
٢٦٠ ص
(١٢٩)
239 - و من كلام له عليه السّلام يحث أصحابه على الجهاد
٢٦١ ص
(١٣٠)
فهرست الجزء الثاني من كتاب نهج البلاغة
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة - عبده، محمد - الصفحة ٢٢٧ - ٢١٥ - و من كلام له عليه السّلام

بما تكلّم به الجبابرة [١]، و لا تتحفّظوا منّى بما يتحفّظ به عند أهل البادرة، و لا تخالطونى بالمصانعة، و لا تظنّوا بى استثقالا فى حقّ قيل لى، و لا التماس إعظام لنفسى، فإنّه من استثقل الحقّ أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما أثقل عليه، فلا تكفّوا عن مقالة بحقّ‌، أو مشورة بعدل، فإنّى لست فى نفسى بفوق أن أخطىء، و لا آمن ذلك من فعلى إلاّ أن يكفى اللّه من نفسى ما هو أملك به منّى [٢]، فإنّما أنا و أنتم عبيد مملوكون لربّ لا ربّ غيره: يملك منّا ما لا نملك من أنفسنا، و أخرجنا ممّا كنّا فيه إلى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضّلالة بالهدى، و أعطانا البصيرة بعد العمى.

٢١٥ - و من كلام له عليه السّلام

اللّهمّ إنّى أستعديك على قريش [٣] [و من أعانهم] فإنّهم قد قطعوا رحمى


[١] ينهاهم عن مخاطبتهم له بألقاب العظمة كما يلقبون الجبابرة، و عن التحفظ منه بالتزام الذلة و الموافقة على الرأى صوابا أو خطأ كما يفعل مع أهل البادرة - أى: الغضب - و «صانعه» إذا أتى ما يرضيه و إن كان غير راض عنه، و المصانعة: المداراة

[٢] يقول: لا آمن الخطأ فى أفعالى إلا إذا كان يسر اللّه لنفسى فعلا هو أشد ملكا له منى فقد كفانى اللّه ذلك الفعل فأكون على أمن من الخطأ فيه.

[٣] أستعديك: أستعينك، و «إكفاء الأناء» أى: قلبه، مجاز عن تضييعهم لحقه.