فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٩ - نكتهها(١٨) رضا مختارى
الف و مائتين و خمس و عشرين على يد مصنفه الأقلّ الأذلّ محمد الجواد الحسيني الحسني الموسوي العاملى(عامله اللّه سبحانه و تعالى بلطفه و فضله و رحمتة) كان مع تشويش البال و اختلال الحال و قد أحاطت الأعراب من عنيزة القائلين بمقالة الوهابي الخارجي بالنجف الأشرف و مشهد الحسين(ع) و قد قطعوا الطرق و نهبوا زوار الحسين(ع) بعد منصرفهم من زيارة نصف شعبان و قتلوا منهم جمّاً غفيراً واكثر القتلى من العجم و ربّما قيل: أنّهم مائة و خمسون و قيل أقلّ و بقى جملة من زوار العرب في الحلة ما قدروا أن يأتوا إلى النجف الأشرف فبعضهم صام في الحلة و بعضهم مضى إلى الحسكة و نحن الآن كأنّا في حصار والأعراب إلى الآن ما انصرفوا و هم من الكوفة إلى مشهد الحسين(ع) بفرسخين أو أكثر على ما قيل و الخزاعل متخاذلون مختلفون كما أنّ آل بميج و آل جشعم يتقاتلون كما أن والي بغداد جائه وال آخر و أنّه معزول و هما الآن يتقاتلان و قد غمت علينا أخبارهما لإنقطاع الطرق و بذلك طمعت عنزة فى الإقامة في هذه الأطراف و لاقوة إلاّ باللّه العلي العظيم و الحمدللّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله الطاهرين و رضي اللّه تبارك و تعالى عن علمائنا أجمعين و حشرهم(و جعلهم خ.ل) في أعلى جنان النعيم. از اين دست نكات در آثار ابن ادريس حلى هم فراوان يافت مىشود. (٣)
نكته(٨١)
شهيد اول(قدّس سرّه)(م ٧٨٦) در دروس مىگويد:
ـ ... ولا كراهة في تقبيل الضرائح، بل هو سنّة عندنا، و لو كان هناك تقيّة فتركه
(٣) همان، ج٧، ص ٦٥٣.