فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٨ - نكتهها(١٨) رضا مختارى
ب) سيد جواد عاملى(م١٢٢٨)، نويسنده اثر بس ارزنده مفتاح الكرامة، در دو جاى اين كتاب از حملات وهّابيان به عتبات عاليات ياد كرده است: يكى در پايان كتاب الشفعة، و يك بار هم در پايان كتاب التجاره و توابعها. وى مىگويد:
و قد تمّ كتاب الشفعة بلطف اللّه عزّ وجلّ و بركة آل اللّه(ص) ليلة الخميس الثامنة و العشرين من شهر ربيع الثاني سنة ١٢٢٣، و يتلوه بلطف اللّه و بركة آل اللّه (ص) في المجلّد الّذي بعده(المقصد الثالث) في إحياء الموات، ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم.
و في هذه السنة جاء الخارجي الذي اسمه سعود في جمادى الآخرة من نجد بما يقرب من عشرين ألف مقاتل أو أزيد فجاء تنا النذر بأنّه يريد أن يدهمنا في النجف الاشرف غفلة، فتحذّرنا منه و خرجنا جميعاً إلى سور البلد فأتانا ليلاً، فرآنا على حذر قد أحطنا بالسور بالبنادق و الأطواب فمضى إلى الحلّة فرآهم كذلك، ثمّ مضى إلى مشهد الحسين(ع) على حين غفلة نهاراً فحاصرهم حصاراً شديداً فثبتوا له خلف السور و قتل منهم و قتلوا منه و رجع خائباً، ثمّ عاث في العراق فقتل من قتل و بقينا مدّة تاركين البحث و النظر على خوفٍ منه و وجل ولاحول ولاقوّة إلاّ باللّه العلي العظيم، و قد استولى على مكّة(شرّفها اللّه تعالى) و المدينة المنوّرة، وقد تعطّل الحاجّ ثلاث سنين و ما ندري ما ذا يكون، ولا حول و لا قوّة إلاّ باللّه. (٢)
و الحمد للّه كما هو أهله أولاً و آخراً و ظاهراً و باطنا و الصلوة و السلام على خير خلقه أجمعين محمد و آله الطاهرين المعصومين و قد منّ اللّه سبحانه بفضله و احسانه و بركة محمد و آله(ص) لاتمام هذا الجزء من كتاب مفتاح الكرامة بعد انتصاف الليل من الليلة التاسعة من شهر رمضان المبارك سنة
(٢) مفتاح الكرامة، ج١٦، ص ٤٣٤.