شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٤٩
و امّا صورتهاى طبيعى هر كدام داراى مادهاى هستند كه با آن صورتها تناسب نوعى دارد و ممكن نيست كه آن صورت جداى از آن ماده و يا در ماده ديگرى به وجود آيد. پس طبيعت اين صورت مختص همان ماده است. و لذاست كه اينگونه مواد در تعريف آن صورتها داخل مىشوند. و امور طبيعى، امورى هستند كه ذاتاً در آنها همه علل چهارگانه جمع مىشوند.
متن
ثم من المعلومِ أنَّ ما كانَت الحدودُ الوسطى فى برهانهِ مأخوذة من علل صورية فقط، فلا يجوُز أن يشترك فى البرهان عليه علمانِ ـ إذا أريد بالبرهان برهانُ اللّمّـ و أمّا إذا كانَت لَه عللٌ مختلفةٌ فلا يخلو إمّا أن يكون بعضُ الأسباب خارجةً عن موضوعِ الصّناعة مثلُ السّبب الأوّلِ الفاعلِ للأمور الطّبيعيةِ على الإطلاق، و الغايةِ القصوى، فإنها مفارقة للموجوداتِ الطّبيعيّةِ. أمّا السببُ الفاعل فبالذّات، و أمّا الغايةُ القُصوى لَها فمِن وجه بالحدِّ و من وجه بالذّات. و إما أن تكونَ كلُّ تلك داخلةً فى موضوعِ الصّناعةِ، أى إمّا كائنة أنواعاً لها أو كائنة من عوارضه الذّاتية، مثل السبب الفاعلى و التّمامى و المادّى و الصّورى لموجودات ما طبيعيّة، دونَ العامّة للكلّ مثلُ أسباب الإنسان أو أسباب نوع أو جنس آخَر من الكائنات الطّبيعية أو الطّبيعياتِ الّتى ليست بكائنة، فإنّ أسبابها الظاهرةَ كلَّها طبيعيّة.
ترجمه
و معلوم است چيزى كه حدّ وسطهاى برهانِ آن فقط از علتهاى صورى أخذ شده باشد، ديگر ممكن نيست كه دو علم در برهانِ بر آن چيزْ شريك باشند ـ البته اگر مراد از برهان، برهان لمّى باشد و امّا اگر آن چيز داراى علل گوناگون باشد از چند حالْ خارج نيست: يا بعضى از سببها خارج از موضوع علماند مثل سبب اوّل كه براى امور طبيعى به طور مطلق، فاعل محسوب مىشود، و مثل غايت نهايى كه فراتر از موجودات طبيعى است. سبب فاعلى ذاتاً مفارق است و امّا غايت نهايى به لحاظى از حيث تعريف مفارق است و به لحاظى ذاتاً مفارق است. و يا همه اسباب داخل در موضوع علماند: يعنى يا انواع براى موضوع مزبورند و يا از عوارض ذاتيه آن هستند مثل سبب فاعلى و غايى و مادى و صورى براى موجوداتى طبيعى، نه آن اسبابى كه شامل كليه موجودات مىشوند، مثل اسباب اِنسان يا اسباب نوع يا جنس ديگرى از موجودات طبيعى، يا طبيعياتى كه كون و فساد ندارند، زيرا اسباب ظاهرى اينها، تماماً طبيعىاند.