شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٠٢ - در « كلى» بودن مقدمات برهان و در معناى « اوّلى» و تتميم سخن درباره « ذاتى»
محمول اوّلى است. ولى اگر بخواهيم جسم را به صفتِ ضحاك متصف كنيم اولا بايد جسم، انسان شود و سپس متصف به وصفِ ضحّاك گردد و لذا ضحاك براى جسم، اوّلى نيست.
متن
و اعلَم أنّه فرقٌ بين أنْ يُقالَ «مقدمةٌ أوّليةٌ» و بينَ أنْ يقالَ «مقدمة محمولُها أوّلىٌّ»: لأَنَّ المقدّمَةَ الأوّلية هى الّتى لا تَحتاجُ أنْ يكونَ بين موضوعِها و محمولِها واسطةٌ فى التّصديقِ و أمّا الّذى نحنُ فيه فكثيراً ما يَحتاجُ إلى وسائِطَ. فالمحمولُ إنّما يكونُ كليّاً فى «كتابِ البرهانِ» إذا كانَ مع كونِه مَقولا على الكُلِّ فى كلِّ زمان، أولياً. و ما كانَ من الأعراضِ الذاتيةِ ليسَ يَختصُّ بالنّوعِ الّذى وُجِدلَه، فهو ذاتىٌ للنّوعِ بأنَّ جنسَه يُؤخَذُ فى حدِّ ذلك العارضِ; و ذاتىٌّ للجنسِ بأنَّ نفسَه يُؤخَذُ فى حدِّه. و قد تكونُ أجناسُ الأعراضِ الذّاتيةِ ذاتيةً للموضوعِ: مثلُ زوجِ الزّوجِ كما أنَّه عرضٌ ذاتىٌّ و أولىٌّ للعددِ، كذلك جنسُه و هو الزّوجُ. وقد يكونُ ذاتياً لا للموضوع و لكنِ لِجنسِه، مثل أنَّ جنسَ الزّوجِ ـ و هو المنقسمُ ـ ليسَ عَرَضاً ذاتياً للعددِ لأنَّه يُوجَد فى المقاديرِ[١]; و لكنَّه ذاتى لجنسِ العَدد و هو الكَمُّ.
ترجمه
بدان كه بين «مقدمه اوليه» و «مقدمهاى كه محمول آن اوّلى است» فرق است. چون مقدمه اوليه آن است كه تصديق به ثبوت محمول براى موضوعْ محتاج به واسطه نباشد، ولى همه مقدماتى كه محمول آنها كلى است بىنياز از واسطه نيستند. پس در كتاب برهان، محمول وقتى كلى است كه علاوه بر اينكه بر كل افراد موضوع در هر زمان حمل مىشود، أوّلى هم باشد. و شامل اعراضى مىشود كه اختصاص به نوع موضوع ندارد، و براى نوعْ ذاتى شمرده مىشود از اين نظر كه جنس موضوعْ در حدّ عارضْ اخذ مىشود و ذاتىِ جنس شمرده مىشود از اين نظر كه خود جنس در حدّ آنْ مأخوذ است. و گاهى اجناس عوارضِ ذاتى، براى موضوعْ ذاتى هستند: مثل زوجِ زوج كه هم خودش عرض ذاتى و اوّلى براى عدد است و هم جنساش يعنى زوج. و گاهى اجناس عوارض ذاتى، ذاتىِ موضوع نيستند بلكه ذاتىِ جنسِ موضوعند، مثل اينكه
[١]لايقال: لكنه يوخذ فى حده جنس العدد و المقدار و هو الكمّ و لازمه ان يكون عرضاً ذاتياً لكل واحد منهما لكفاية اخذ جنس الموضوع فى حدّ العرض الذاتى على مامرّ، فانه يقال: قد مرّ أنه يشترط لمثل هذا الفرض أن لايكون الجنس المأخوذ فى حدّ العرض الذاتى اعمَّ من موضوع العلم (م).