شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٤١
متن
و كذلك العِلمُ الطّبيعىُّ يُعطى العلّةَ فى كونِ الأرض غيرَ كُريّة بالتَحقيق، و وقوعِ الماءِ فى قُعُور منها حتّى ينكشفَ أديمُها فى بعضِ النّواحى. فيكونُ سببُ ذلك فى العلم الطّبيعىّ أنّ الماءَ بالطَّبعِ سيّال إلى القعور، و الأرضُ يابسة لا تتشكل بذاتِها; بل تَحفظ الأشكالَ الاتفاقية. فإذا اتفقَ لأجزائها كونٌ و فسادٌ بقى مكانُ الفاسدِ قعراً و وهدةً، و لم يجتمع لأجله الباقى على الشّكلِ الكُرىّ، و بقى مكانُ الكائنِ رَبْوَةً. و كذلك الحالُ عند اتّفاق سائرِ الأسباب الّتى توجِبُ نقلَ جزء منها عن موضِعه. و أمّا الماءُ و الهواءُ و غيرُ ذلك فكلٌّ يَجتمعُ على شكلهِ إذا زيدَ عليه أو نقص منه. و ذلك الشكل هو الشكل البسيط الكُرىّ الّذى لا يجوزُ غيرُه أنْ يكونَ مقتضى طبيعةِ البسيط.
و أمّا فى الفلسفةِ الأولى فتكونُ العِلّةُ لهذا مثلاً من جهة الغايةِ، و هو أنْ تستقرّ الكائناتُ على مواضِعها الطّبيعيةِ. و الحالُ فى البرهانَينِ ما قلناهُ.
ترجمه
و همچنين علم طبيعى علت اين امر كه زمين حقيقتاً كروى نيست را بيان مىكند و علت اينكه چرا آب در اعماق زمين جمع مىشود تا اينكه در بعضى از نواحى پوسته زمين شكافته شود. سبب اين امر در علم طبيعى اين است كه آب طبعاً سيّال و به سمت گودالها روان است و زمين خشك است و ذاتاً شكلپذير نيست بلكه اَشكال اتفاقى را حفظ مىكند. و لذا وقتى براى اجزاء زمين كون و فسادى رخ دهد، در مكانِ اجزاء فاسد شده، گودالى باقى مىماند و طبعاً ساير اجزاء به شكل كروى در نمىآيند، و در جاى اجزاء فاسد نشده، بلندى پديد مىآيد و همينطور است هنگامى كه اسباب و علل ديگرى موجب انتقال جزئى از اجزاء زمين از موضع خودش مىشوند. و أمّا آب و هوا و مانند آنها وقتى كه بر آنها افزوده شود و يا از آنها كم شود به همان شكل اوّل خود در مىآيند. و آن همان شكل بسيط كروى است كه امكان ندارد مقتضاى طبيعت بسيط، شكلى غير از آن باشد.
و امّا در فلسفه أولى علت اين امر مثلاً از جهت غايت است، يعنى اينكه موجودات بر مواضع طبيعى خودشان استقرار يابند. و نسبت ايندو برهان با يكديگر همان است كه گفتيم.
توضيح
يكى از مثالهايى كه شيخ(رحمه الله) مطرح مىكند اين است كه هم در طبيعيات و هم در فلسفه