شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١١٨ - نكاتى در باب قسمتِ اوّليه
متن
وَ قَد يكونُ مِن أنحاءِ القِسمةِ للجنسِ ما ليسَ بمستَوفاة و لا أوَّل له، بل هو أوّلٌ لِما فَوقَه، كقولك كلُّ عدد إمّا زائدٌ و إمّا ناقصٌ و إمّا مساو، أو لِما تحتَه كقولك كلُّ كمٍّ إمّا زوجٌ و إمّا فردٌ.
و نَقولُ أيضاً إنَّ القسمةَ الَّتى تكونُ أوليةً للجنسِ من حيثُ القِسمةِ، و تكونُ الأعراضُ الّتى انقسَم إليها ليسَتْ أوليةً للجنسِ بل للنّوعِ، على أقسام ثلاثة: إمّا أن تكونَ تلك الأعراضُ كلُّ واحد منها أوّلياً و خاصاً بنوعِه كقولِنا كلُّ مثلَّث إمّا أنْ تكونَ زواية منه مساويةً للباقيتَينِ أو زوايةٌ منه أعظَمُ من الباقيَتَينِ مجموعتَين، و إمّا أنْ تكونَ كلُّ زوايتَين منه مجموعَتَين أعظمُ من الثّالثةِ. فالأولُ عارضٌ خاصٌ بالمثلثِ القائمِ الزاوية، و الثانى عارض خاصٌّ بمُنفرج الزاوية، و الثالثُ عارضٌ خاصٌّ بحاد الزاوية. و إمّا أنْ يكونَ كلُّ واحد منها أوّلياً و غير خاصّ مثلُ قولِنا: كلُّ عدد إمّا زوجٌ و إمّا فردٌ، و كلّ حيوان امّا مشّاءٌ و إمّا سابِحٌ و إمّا طائرٌ و إمّا زاحفٌ. فإنَّ كلَّ واحد منها و إنْ كانَ أوّلياً لِنوع مّا[١] فلا يكونُ خاصّاً به، و إمّا أنْ يكونَ بعضُها أوّلياً خاصاً و بعضُها غيرَ خاص، مثلُ قولِنا: كلُّ حيوان إمّا ضاحِكٌ و إمّا غَيرُ ضاحك، فالضّاحكُ أَوّلىٌّ خاصٌّ، و غيرُ الضّاحكِ أَوّلىٌّ غيرُ خاص.
ترجمه
و گاهى بعضى از گونههاى تقسيم براى جنس، نه مستوفى است و نه اوّل است، بلكه براى مافوق آنْ اوّل است، مثل اينكه مىگويى: هر عددى يا زايد است يا ناقص و يا مساوى. يا براى مادونِ آن اوّل است مثل اينكه مىگويى: هر كمّى يا زوج است و يا فرد.
و همچنين مىگوييم تقسيمى كه براى جنس از حيث تقسيمْ اولى باشد، در حالى كه اعراضى كه به وسيله آنها تقسيم صورت گرفته براى جنس اوّلى نباشد بلكه براى نوع اوّلى باشد، بر سه گونه است:
يا هر يك از اين اعراض، اوّلى و مخصوص نوعِ خود است مثل اينكه مىگوييم: هر مثلثى يا يك زاويهاش مساوى با دو تاى ديگر است و يا يك زاويهاش از مجموع دو زاويه ديگرش بيشتر است و يا مجموع دو زاويه ديگرش بزرگتر از سوّمى است. حالتِ اوّلْ عارض بر مثلث قائمالزاويه است و دوّمى عارضِ مخصوص منفرج الزاويه است و سوّمى عارض خاصِ
[١]كيف يكون المشّاء للانسانِ ـ مثلا ـ أوّلياً و هو يحمل على الحيوان اولا و على الانسان بواسطته؟ الاّ ان يقال ان المراد من المشى هنا، الحركة بالرِّجل فى مقابل السبح و الطير و الزحف، فتامل (غ).