شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٢٥ - در اينكه چگونه ما كلى و اوّلى را ارائه مى دهيم و گمان مى كنيم كه ارائه نداده ايم
الفَصلُ الرّابعُ
فى أنّا كيفَ نُعطِى الكُلّىَّ الأوّلىَّ و نَظُنُّ أنّا لَم نُعطِه
قيلَ فى التّعليم الأوّلِ: إنّا ربما أعطينا الكُلىَّ الأوّلىَّ و يُظَنُّ بنا أنّا لَم نُعطِه، و كثيراً مّا لَم نُعطِه فيُظَنُّ بنا أنّا أعطَيناهُ. و الأسبابُ فى ذلك ثلاثةُ أمور، واحدٌ منها هو سببٌ لِما يكونُ قد أعطَينا و يُظَنّ أنّا لَم نُعْطِ، مثلُ قولِنا إنّ الشّمسَ تَتحرّكُ فى فلك خارجَ المركزِ حركةَ كذا، و إنَّ القَمر يتَحرّكُ فى فلكِ تَدويره إلى المغربِ حركةَ كذا، و إنّ الأرضَ فى وسَطِ الكلّ. فإنّ هذه العوارضَ تكونُ مقولةً على الكُلِّ أوّليةً و يُظَنُّ أنّها ليسَتْ كلّيةً بشرطِ هذا الكتابِ.
ترجمه
فصل چهارم
در اينكه چگونه ما كلى و اوّلى را ارائه مىدهيم و گمان مىكنيم كه ارائه ندادهايم
در تعليم اوّل گفته شده كه چه بسا ما كلى اوّلى را ارائه مىكنيم ولى گمان مىشود كه ارائه نكردهايم، و در خيلى موارد آن را به دست نمىدهيم، ولى گمان مىشود كه آن را ارائه نمودهايم. علت اين اشتباه، سه امر است:
ـ يكى از اين امورْ مربوط به چنين مواردى است كه ما وقتى كلى اوّلى را إعطا مىكنيم گمان مىشود كه اعطا نكردهايم مثل اينكه مىگوييم خورشيد در فلكى خارج از مركزْ فلان حركت را دارد، و ماه در فلكِ تدويرش به سمتِ مغرب، فلان حركت را دارد، و زمين در وسطِ كلّ قرار دارد. اين عوارض محمول بر كلّ و اوّلى هستند ولى گمان مىشود كه بر طبقِ شرايطِ اين كتاب، كلى نيستند.
متن
و السَّبَبُ فى ذلكَ أَنَّ هذه الأشياءَ فى الوجودِ مُفردةٌ و طبائعها غيرُ مشترك فيها و لا مقولةٌ على كثير فى الوجودِ، فيُظنُّ أنَّ محمولاتِها و إنْ كانَت مثلا أوّلية فليسَتْ بِكليّة، و ليس الأمرُ كذلك. فإنَّ قولنا «شمس» و قولَنا «هذه الشمسُ» مختلفانِ. و ذلك لأنَّ قولَنا «الشمسُ» يَدل