شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤٩ - فصل اخير در جواب « ما هو؟»
مىشود و هم «فى جواب ما هو». حكماى اسلامى در اينجا گفتهاند كه فصل اخير شىء، تمام حقيقتِ آن شىء و واجد تمام كمالات آن است. حكمايى مثل صدرالمتألهين(رحمه الله)در اسفار[١] و علامه طباطبايى(رحمه الله) در نهايةالحكمة[٢] به اين نكته اشاره كردهاند.
از طرف ديگر برخى توجه نكردهاند كه اين سخن ارسطو، فقط مربوط به فصل اخير است نه هر فصلى، و به غلط برداشت كردهاند كه آنچه «فى طريق ما هو» واقع مىشود فقط جنس است و فصل اصلا نمىتواند «فى طريق ما هو» واقع گردد.
شيخ(رحمه الله) مىفرمايد اين برداشت غلط است و منظور ارسطو فقط اين است كه فصل اخير مىتواند «فى جواب ما هو» ذكر شود.
متن
هذا، ولْنَعُدْ إلى مَوضِعنا الّذى فارَقناهُ، و نقولُ:
وَ يقالُ «الّذى بذاتهِ» من جهة أُخرى: فإنّه إذا كان شىءٌ عارضاً لِشىء و كانَ يُؤخَذُ فى حدِّ العارض إمّا المعروضُ لَه كالأَنفِ فى حدّ الفطوسةِ، و العَددِ فى حدّ الزّوجِ، و الخطِّ فى حدّ الإستقامةِ و الإنحناءِ; أو موضوعُ المعروضِ له كالخارجِ من المتوازيينِ لمساو زواياه من جهة لِقائمتين; أو جنسُ موضوعِ المعروضِ له بالشّرطِ الّذى يُذكَرُ، فإنَّ جميعَ ذلك يُقالُ لَه إنّه عارضٌ ذاتىٌّ و عارضٌ للشّىءِ من طريق ما هُوَ هوَ. و هذانِ هما اللّذانِ يدخلانِ مِنَ المحمولاتِ فى البراهينِ. واللَّواتى يؤخَذُ فى حدّها جنسُ موضوعِ المسألة: إن كانَ ذلك الجنسُ أعمَّ مِن موضوعِ الصناعةِ لَم يُستَعملْ فى الصّناعةِ على الوجهِ العامِّ، بَل خُصِّصَ بموضوع الصناعةِ. فيكونُ الضّدُّ المُستَعملُ فى الطّبيعيّاتِ مُخصَّصاً من جهةِ النَظَرِ فيه بما فيه بما يكونُ طبيعياً. و المناسبةُ فى المقادير مناسبةٌ مقداريةٌ; و فى العَددِ مناسَبةٌ عدديّةٌ تُجعَلُ بحيثُ يدخُلُ فى حدّها موضوعُ الصَّناعةِ. و امّا ما خرجَ من موضوعِ الصَّناعةِ فَلا يُعتَدُّ به و لا يُلتَفتُ إليه و لا يُنتَفعُ به من حيثُ هو خارجٌ. نَعَم إن كان خارجاً مِن موضوع المسألةِ و ليسَ خارجاً من موضوع الصَّناعةِ، فَلا يؤخَذُ فى حدّه موضوعُ المسألةِ، بل جنسُه و موضوعُه و أمرٌ أعمُّ منه، و لكن لابدَّ مِن أَن يُؤخذَ موضوعُ الصَّناعةِ فى حَدّه آخِرَ الأمر، فهو ممّا يدخُلُ فى البرهانِ. فإنّ المحمولَ فى قولكَ «هذا الخطُّ مساو لهذا الخطِّ» و «هذا المضروبُ فى نفسِه زوجٌ» محمولُه أعمُّ من
[١] اسفار، ج ٢، ص ٣٠ ـ ٢٩. [٢] نهايةالحكمة، مرحله ٥، فصل ٥ و ٦.