شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٩٥ - در « كلى» بودن مقدمات برهان و در معناى « اوّلى» و تتميم سخن درباره « ذاتى»
الفصل الثالث
فى كونِ المقدّمات البُرهانيةِ كلّيةً و فى معنى «الأوّلىِّ» و تتميمِ القولِ فى «الذّاتى»
و قد كانَ المقولُ على الكلِّ فى «كتاب القياس» مقولا على كلّ واحد و إن لَم يكنْ فى كلّ زمان. و كان المقولُ على الكلِّ فى «كتاب البرهان» مقولا على كلِّ واحد و فى كلِّ زمان يكونُ فيه الموضوعُ بالشرطِ المذكور. ثم قد يختلفُ فى «كتاب البرهانِ» المفهومُ من «المقول على الكلّ»، و من «الكلّى»، فانّ «الكلّى» فى «كتاب البرهان» هو المقولُ على كلِّ واحد فى كل زمان و أوّلا. فيكونُ كلّياً باجتماع شرائط ثلاثةِ. و كلُّ واحد من نوعَى[١] الذّاتىّ قد يُقالُ أوّلا، و قد يقال غَير أوّل. فإذا كان الشىءُ محمولا على كلّيةِ الموضوعِ مثلَ الجنسِ و الفصلِ و العرضِ اللاّزم فإنما يكونُ أولياً له إذا كانَ لا يُحملُ أوّلا على شىء أعمَّ منه حتّى يُحملَ بتوسطِ ذلك الشىءِ عليه. فإنّا إذا قلنا «كلُّ إنسان جسمٌ» فإنّ الجسمَ ليس أوّلياً للإنسانِ، لأنّ الجسمَ يُحمل على الحيوان فيكونُ حملُه على الحيوانِ قَبلَ حملِه على الإنسانِ. فلايتوقفُ حملُه على الحيوانِ أن يكونَ محمولا على الإنسانِ. و لا يُحملُ على الإنسانِ إلاّ وقد حُمِل على الحيوانِ. و الشىءُ الّذى يكونُ لشىء و لم يكن لآخرَ، لايكونُ للآخرِ إلاّ وَقد كان لَه، فهو للشّىء أوّلا و قبلَ كونه للآخرِ.
ترجمه
فصل سوم
در «كلى» بودن مقدمات برهان و در معناى «اوّلى» و تتميم سخن درباره «ذاتى»
معناى «محمول بر كل» در كتاب قياس، محمول بر هر يك از افراد است، گرچه محمول در هر زمان نباشد. و امّا در كتاب برهان محمول بر كل، محمولى است كه بر همه افراد موضوع و در
[١] بسمه تعالى: و حاصله انّ الذاتى قد يكون اولياً كالحيوان للانسان و قد يكون غير اولى كالجسم للانسان. ثم الذاتى قد يكون اعم و قد يكون مساوياً و قد يكون اخص، و ذلك لأن الجنس و ان كان اعم من النوع و كذا الفصل و ان كان اخص من الجنس و لكن كل واحد من ذلك ذاتى للآخر و المهم هو الفرق بين المحمول الأعم او الأخص و بين المحمول لأمر اعم أو لأمر اخص، و القسم الاوّل ذاتى و القسم الثانى غير ذاتى كما حققه صدر المتألهين فى تعليقته على الشفاء. (حاشيه استاد آية اللّه جوادى آملى).