شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤٥ - فصل دوم
اَلْفَصلُ الثّانى
فى المَحمولاتِ الذّاتيّةِ الّتى تُشتَرطُ فى البُرهانِ
وَ إذا كانَتِ المقدّماتُ البرهانيّةُ يَجبُ أنْ تكونَ ذاتيةَ المحمولاتِ للموضوعاتِ، الذّاتيةَ الّتى تُشترط فى البرهان غيرَ غَريبَتها، فإنّ الغَريبَة لا تكونُ عِلَلا، وَلو كانَتِ المحمولاتُ البرهانيةُ يَجوز أنْ تكونَ غَريبةً لَم تكُنْ مبادئ البرهانِ عِللا، فلاتكونُ مبادئُ البرهانِ عللا للنّتيجةِ، فَلْنبيّن[١] ماالّذى هو بذاتِه، فنقولُ:
إنّ الّذى هو بِذاتِه يُقالُ على وجوه: منها وَ جهانِ خاصّانِ بالحَملِ و الوَضعِ، و هما المعتَدُّ بِهما فى «كتاب البرهانِ»:
فيُقالُ «ذاتىٌّ» من جهة لكل شىء مقول على الشّىءِ من طريقِ ما هو، و هو داخلٌ فى حَدِّه، حتى يكونَ سواء قلتَ «ذاتىٌّ» أو قلتَ «مقولٌ من طريق ما هو». و هذا هو جنسُ الشَّىءِ و جنسُ جِنسه و فصلُه و فصلُ جِنسه و حَدُّه و كلُّ مقوّم لذاتِ الشىءِ مثلُ الخَطِّ للمثلّثِ، و النقطةُ لِلخَطّ المتناهى من حيثُ هو خطٌّ متناه، و هكذا قيل أيضاً فى التّعليم الأوّل.
ترجمه
فصل دوم
در محمولات ذاتيهاى[٢] كه در برهان شرط است
و چون در مقدمات برهان مىبايست محمولات، ذاتىِ موضوعات باشند، به همان معنايى از ذاتى كه در كتاب برهان شرط است و نبايد محمولات، غريب باشند، زيرا محمولات غريبه نمىتوانند علت واقع شوند; و اگر ممكن باشد كه محمولات برهانى غريبه باشند، ديگر مبادى برهان، علت نخواهند بود و در اين صورت مبادى برهان، علّت براى نتيجه نمىشوند از اين رو مىبايست روشن كنيم معناى «هو بذاته» [= ذاتى] چيست:
[١] جواب «وَاِذا» است. [٢]معانى مختلف محمول بالذات و بالعرض در آخر فصل پنجم از مقاله سوم برهان شفا آمده است (غ).