شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٩٨ - در « كلى» بودن مقدمات برهان و در معناى « اوّلى» و تتميم سخن درباره « ذاتى»
الحركة عارضة للجسم. و عسى ألاّ تكونَ هذه الأوّليةُ معتبرةً فى هذا الموضعِ، بل تكونُ الأوليةُ فى هذا الموضع هِى أن لا يكونَ الشىءُ محمولا على أعمَّ مِن الّذى قيلَ إنّه له أوّلا و إنْ كانَ محمولا عليه بتوسطِ مساو. فكلُّ برهان يَقومُ على حمل شىء على شىء غيرِ أوّل، فلا يكونُ البرهانُ قامَ عليه بالحقيقةِ; بل فى الحقيقةِ إنّما قامَ على ما هو له أوّلٌ. فإنَّ مَنْ بَيَّنَ أنَّ كلَّ مثلث متساوىالساقَينِ فإنَّ زواياه مساويةٌ لقائمتَينِ، فَلمْ يُبَيّنْ ذلك بالحقيقة من جهةِ ما هو متساوِى الساقَينِ، بل من جهةِ ما هو مثلثٌ.
و ليسَ مِن شرطِ الأوَّلِ أن لا يكونَ بينَه و بينَ الموضوعِ واسطةٌ: فإنَّ بَيْنَ هذا العارضِ للمثلثِ و بين المثلَّثِ وسائطَ و حدوداً مشتركةً كلُّها عوارضُ أقربُ منه. بل الشرطُ ما قد بيّنّاه أوّلا.
ترجمه
و ممكن است كه محمول اولا عارض بر عارضِ موضوع شود: مثل زمان كه اولا عارض حركت مىشود و سپس بر جسم عارض مىشود، و حركت خود عارضِ بر جسم است. و شايد بتوان گفت كه اين قسم از اوليت در اينجا معتبرنيست، بلكه اوّليت در اينجا به اين است كه محمولِ اوّلىِ بر يك شىء، محمولِ بر اعم از آن شىء ـ ولو به واسطه يك امر مساوى ـ نباشد. پس هر برهانى كه بر حمل محمولى غير اوّلى بر چيزى اقامه شود، در حقيقت برهان بر آن چيز نيست، بلكه بر چيزى است كه اين محمول براى آنْ أوّلى است. مثلا كسى كه اثبات كند هر مثلث متساوىالساقينى زوايايش مساوى با دو قائمه است، در حقيقت اين مطلب را از حيث متساوىالساقين بودنِ مثلث اثبات نكرده، بلكه از حيث مثلث بودن، اثبات كرده است.
و شرط محمولِ اوّلى ايننيست كه بين آن و موضوعش واسطهاى نباشد: چراكه در همين مثال بين عارض مثلث و خود مثلث واسطهها و حدود مشتركى است كه همه آنها عوارضى نزديكتر به مثلث از خود اين عارض هستند. بلكه شرط در اوّليت همان است كه قبلا توضيح داديم.
متن
و أمّا ما كانَ ليسَ محمولا على كلّية الموضوعِ، فلايُمكنُ أنْ يكونَ هذا مِنْ جملةِ الذّاتياتِ الدّاخلة فى ماهيَة الشىء، بل مِن جُملةِ الذّاتياتِ الداخلةِ فى ماهياتِ أنواعِ الشَّىءِ، أو مِن جملةِ الأعراضِ الخاصيّة الذّاتيّةِ لِلشىء. لكنْ إنّما يُحمَلُ على كلّية الموضوعِ بسبيلِ التّقابلِ عَلى ما قُلنا.