شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٥ - ـ عرض ذاتىِ ضرورى الثبوت و غير ضرورى الثبوت
فى البراهين لا تكونُ ألبتةَ إلاّ من المقوّماتِ، لأنّه لَمّا جَرَتِ العادةُ عليه فى تأمله لكتاب «إيساغوجى» بأن يُسمّوا المقوّمَ ذاتياً، و لا يُفهمُ هناكَ من الذّاتى إلاّ المقوّمُ، ظَنَّ أنّ الذّاتى فى «كتابِ البرهانِ» ذلك بعينِه و هو العلّةُ. قال: و ليس كلَّ علّة، فإن الفاعلَ و الغايةَ لا يَصلَحُ أن يُجعل أحدُهما وسطَ برهان، بل المادةُ أو ما يَجرى مجراها و هو الجنسُ، أو الصورةُ أو ما يَجرى مجراها و هو الفصلُ; و إنّ محمولاتِ المطالبِ أيضاً هى هذه بأعيانها; و إنّه إنما تكونُ المقدمةُ الكبرى ذاتيةً إذا كانَ محمولُها ذاتياً بمعنى المقوّمِ للموضوع. و قالَ إنّ الحدّ الأوسط يكون ذاتياً لِكِلا الطّرفينِ يعنى المقوّمَ. و حينَ سَمِعَ قسمةَ الذّاتى لَم يَعلمْ أنّ الذّاتى فى كِلا القِسمينِ المستَعمَلَينِ هو المحمولُ، بَل حَسِبَ أنّه المأخوذُ فى الحدِّ فظَنَّ أنّ القسمةَ هكذا: أنَّ مِن الذّاتياتِ ما هو محمولٌ مأخوذٌ فى حدِّ موضوعِه; و منه ما هُو موضوعٌ مأخوذٌ فى حدّ المحمولِ، ليسَ أنَّ ذلكَ المحمولَ يكونُ ذاتياً للموضوعِ، بل الموضوع.
ترجمه
انحراف بعضى از مسير درست و استدلالى در اين باب به خاطر بدفهمى تا بدانجا رسيده كه گمان كرده محمولات در براهين جز مقومات نمىتوانند باشند. چون وقتى عادت بر اين شده كه با تأمل در كتاب ايساغوجى (كليات خمس) تنها مقوّم را ذاتى بنامند و در آن كتاب از ذاتى جز مقوّم فهميده نمىشود، چنين گمان كرده كه ذاتى در كتاب برهان نيز به همان معناست و آن عبارت از علت است. گفته است: منظور از علت، هر علتى نيست، چرا كه فاعل و غايت هيچيك نمىتوانند حد وسط در برهان قرار گيرند، بلكه ماده يا آنچه كه حكم ماده را دارد يعنى جنس، يا صورت و يا آنچه كه حكم صورت را دارد يعنى فصل منطقى مورد نظر است و محمولات مطالب نيز عيناً همينها هستند، و مقدمه كبرى فقط در صورتى ذاتى است كه محمولش ذاتى يعنى مقوّم موضوع باشد. و گفته است حد وسط براى هر دو طرف (اصغر و اكبر) ذاتى به معناى مقوّم است. اين شخص وقتى تقسيم ذاتى را شنيده نفهميده كه منظور از ذاتى در هر دو قسمى كه استعمال مىشود، محمول است. بلكه چنين پنداشته كه ذاتى همان است كه در حدّ اخذ مىشود و گمان كرده كه تقسيم ذاتى اينگونه است: ذاتى يا آن است كه محمول و مأخوذ در حد موضوعش مىباشد، و يا آن است كه موضوع و مأخوذ در حد محمول است. به صورتى كه محمول ذاتىِ موضوع نيست بلكه موضوع ذاتىِ محمول است.