شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢١ - برهان دوم بر بطلان دور در براهين
بمقدمة أو مقدمات تُبيَّنُ بالمقدّمة الاُولى، سواء كانَتْ تلك المقدّماتُ و تلك الأوساطُ واحدةً أو كثيرةً، أىَّ كثرة كانَتْ، فإنّه إنّما يُبيّن الشّىء بما يَتوقَّفُ بيانُه على بيانِ الشّىءِ، فيكونُ إنّما يُبيّن الشىء ببيانِ الشّىءِ نفسِه، و هذا محالٌ: لأنَّ القولَ بأنّ الشىءَ موجودٌ لايفترقُ فيه الحالُ بَينَ أنْ يوضَع وضعاً بلا بيانِ لمّيّته، و بينَ أنْ يُقالَ إنَّ الشىءَ موجودٌ لأنَّ الشّىءَ موجودٌ فقط و لا يُزاد. فإنْ كانَ لا يُقبلُ أنَّ الشىء موجودٌ، فلا يُقبلُ أيضاً أنَّ الشّىءَ موجودٌ لأنّ الشَىءَ موجودٌ. و إنْ كانَ لايُقبَل أنّ الشّىءَ موجودٌ لأنّ الشّىءَ موجودٌ فلا يُقبلُ البَيانُ بالدّورِ.
ترجمه
دليل دوم: كسى كه به صورت دورى برهان مىآورد در حقيقت مصادره به مطلوب مىكند، زيرا وقتى مقدمهاى را با مقدمه ديگرى تبيين مىكند كه اين مقدمه دوم خود با مقدمه اول تبيين مىشود و يا با مقدمه و يا مقدماتى اثبات مىشود كه خودِ اينها با مقدمه اول اثبات مىشوند: خواه اين مقدمات و اوساط كم باشند يا زياد ـ به هر تعداد ـ در هر حال، شخصِ مستدلْ مطلب را بهوسيله امورى بيان كرده است كه خود اين امور نيز بهوسيله همان مطلب مىبايست اثبات شوند، پس در واقع مطلب مورد نظر را با خود همان مطلبْ اثبات كرده است و اين محال است: زيرا مثلا در مورد اين عبارت كه «فلان شىء موجود است» بين اينكه اين مدعى بدون دليل عرضه شود و بين اينكه گفته شود: «اين شىء موجود است بدليل اينكه اين شىء موجود است!» هيچ فرقى نيست. اگر پذيرفتنى نيست كه فلان شىء موجود است، پس اين سخن كه «فلان شىء موجود است چون موجود است» نيز قابل پذيرش نيست و اگر اين سخن قابل پذيرش نيست، پس استدلال دورى نيز مقبول نخواهد بود.
متن
والحجّةُ الثّالثةُ: أنّه قد تبيّن فى أُنولو طيقا الاُولى أنَّ البيانَ بالدَّور كيفَ يكونُ و فى أىِّ شىء يكونُ; فإنَّه لابُدَّ مِن أنْ يَقَعَ فى حدود أقلُّها ثلاثَةٌ، و أنْ يكونَ بعضُها منعكِساً على بعض مساوياً لَه. و اتّفاقُ مثلِ هذهِ فى البراهينَ قليلٌ. و كيفَ يمكنُ أنْ يتّفق أنْ تكونَ المبادى الاُولى للبراهينَ كلُّها على هذه الشّريطةِ حتّى يتبيّنَ بعضُها ببعض بالدّور؟ و هذه ـ أعنى مبادئَ البراهين ـ كثيرةٌ جداً لا يتّفقُ فى جميعها أنْ تكونَ حدودُها متعاكسةً. فإنْ لَم يتفقْ هذا بَقى