شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٣ - ـ اصطلاح « ذاتى» به معناى اوّلى و بلاواسطه
الفنّ: فيقالُ للمقوّم ذاتىٌ لِما يقوّمُه و بذاتِه لَه. و قد يُطلَق لَفظةُ بذاته و الذّاتى و يُعنى به العارضُ المأخوذُ فى حدِّه الموضوعُ أو ما يُقوّمُه على ما قيلَـ. و ربّما قيل على معنى أخصَّ و أشدَّ تحقيقاً ـ و يُعنى به ما يَعرُض للشَّىء أو يقالُ عليه لذاته و لما هو هوَ، لا لأجلِ أمر أعمَّ منه، و لا لأجلِ أمر أخصَّ منه. و حين استَعمِلُ على هذا المعنى فى التّعليمِ الأوّلِ فقد يتضمنُ شرط الأوّلية. فلذلك من غير استثناء و شرط أنتجَ منه أنّه يَجبُ أن يكونَ أوّلياً. و إذا لَم يُفهمْ ذلك شُوِّش و نوقِضَ و قيلَ: ما كانَ يَجبُ أنْ يُقالَ إنّ «لذاته» هو الّذى لما هو هو. و السببُ فيه أنّه لَمْ يُفهمْ هذا الإشتراكُ الأوّلُ. و لذلك قيلَ: لا الموسيقى و لا البياضُ بذاته للحيوانِ: لأنّ الموسيقى مِنْ خواصّ الإنسانِ فتكونُ للحيوانِ بِسببِ أنّه إنسانٌ. و أمّا البياضُ فهو لَه لأنّه جسمٌ مركبٌ. و من هذه الأعراضِ الذاتيةِ ما هو ضرورىٌ مثلُ قوّة الضّحكِ للإنْسانِ، و منه ما هو غيرُ ضرورىٍّ مثل الضّحكِ بالفعلِ للإنسانِ.
ترجمه
اين وجوه ذاتى كه برشمرديم در اين كتاب برهان خارج از غرض ما هستند، بلكه آنچه داخل در غرض ماست همان دو معناى نخستين است. يعنى گاهى لفظ ذاتى مرادف است با محمولى كه از جهتِ ما هو حمل مىشود طبق معنايى كه در فن منطق به كار مىرود، و لذا در مورد مقوِّم گفته مىشود كه براى متقوّمِ خود ذاتى و بذاته است. و گاهى لفظ بذاته و ذاتى گفته مىشود و مراد از آن عارضى است كه در تعريفِ آن، موضوع يا مقوماتِ موضوع أخذ شود ـ به همان صورتى كه گفته شد ـ . و گاهى ذاتى در مورد معنايى خاصتر و دقيقتر گفته مىشود. و مقصود از آن چيزى است كه عارض بر شيئى شود و به خاطر خود آن شىء بر آن حمل شود، نه به خاطر امرى اعم و يا به خاطر امرى أخص از آن. و ذاتى كه در تعليم اول به اين معنى استعمال شده، شرط اوّلى بودن را نيز در بر دارد. و لذا بدون هرگونه استثناء و شرطى نتيجه گرفتهاند كه چنين چيزى بايد اولى باشد. و چون اين مطلب درست فهميده نشده مورد تشويش و نقض قرار گرفته و چنين گفته شده كه: لازم نيست كه لذاته به خاطر خود شىء حمل شود (نه بخاطر امر اعم يا اخص، بلكه عرض ذاتى مىتواند با واسطه اعم يا اخص باشد). و سبب اين سخن غفلت از نكته مزبور است. و به خاطر همين نكته گفته شده كه: نه موسيقى و نه سفيدى هيچيك براى حيوان ذاتى نيست، چون موسيقى از خواص انسان است و براى حيوان از آن جهت كه