شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٣ - قياس دور
بىنهايت تكرار مىشود البته در امورى كه از نظر تعدادْ متناهىاند. پس قائلين به بيان دورى نه از خطايى كه مبطل علم است رهايى يافتهاند و نه از معضل تسلسل تا بىنهايت.
بررسى برهان سوم بر بطلان دور
منطقيون يكى از انواع قياس را قياس دور مىدانند و آن را محال نمىدانند. شيخ در اينجا در حقيقت از اِشكالِ مقدّرى پاسخ مىدهد و آن اشكال اين است كه با وجود قياس دور، چگونه مىگوييد دور در برهانْ محال و باطل است؟ مگر برهان دورى همان قياس دور نيست؟ و اگر قياس دور مقبول است، پس برهان دورى نيز بايد پذيرفته شود.
قياس دور
ارسطو مىگويد:
«و امّا التبيين الذى يكون بالدور من بعض على بعض فهو أن تؤخذ النتيجه وإحدى المقدمتين فتُجمع[١] منهما المقدمة الباقية المأخوذة فى القياس الأول. مثل أنه إن احتيج أن يتبين أن اَموجودة فى كل حَـ ، ثم تبيّن ذلك بـ بَ فإن أخذت اَ موجودة فى كل حَـ و حَـ موجودة فى كل بَ، فإن اَتكون موجودة فى كل بَ. و أمّا أوّلا فأخذت المقدمة بالعكس أن بَ موجودة فى كل حَـ، فإن احتيج أن تتبين أن بَ موجودة فى كل حَـ فان ذلك يتبيّن إذا أخذت اَمقولة[٢] على كل حَـ التى كانت نتيجة; و أخذت بَ مقولة على كل اَ الّتى كانت أوّلا مأخوذة بالعكس أن اَ مقولة على كل بَ. و ليس يكون أن تبيّن القضايا بعضُها من بعض على غير هذه الجهة، لأنه إن أُخِذ حدٌّ آخرُ و سطاً فان التبين لايكون بالدور»[٣]
در اين قياس، سه حد اصغر و اوسط و اكبر جابجا مىشوند و از راه مقدمات، نتيجه به دست مىآيد و از تركيب نتيجه يا عكس يكى از مقدمات، مقدمه ديگر حاصل مىشود.
خواجه نصير در اساس الاقتباس مىگويد:
«هرگاه نتيجه قياس اقترانى را با يك مقدمه تأليف كنند بر هيأتى قياسى تا[٤] ديگر مقدمه
[١] به معناى «فتنتج» است (غ) [٢] در طبع ١٩٨٠، بيروت، «مقوله» چاپ شده است ولى «مقولة» صحيح است (غ) [٣] منطق ارسطو، ج ١، ص ٢٦٧ [٤] در طبع سوم، دانشگاه تهران كلمه «يا» چاپ شده كه نادرست است(غ)