شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٥٢
و امّا سبب مادىِ انسان عبارت است از اخلاطى كه با هم تركيب شدهاند و يا اركانى كه سازنده وجود انساناند و يا اعضايى كه پيكر انسان را مىسازند و اينها هم از مصاديق و افرادى از جسم طبيعى شمرده مىشوند.
و امّا سبب صورىِ انسان عبارت است از نفس ناطقه. و اين نفس، گرچه خودش ذاتاً از مصاديق جسم طبيعى نيست ولى از اعراض ذاتيه جسم طبيعى شمرده مىشود زيرا در غير بدن يافت نمىشود و اصلاً در تعريف نفس گفته مىشود كه «كمالٌ أولٌ لجسم آلى»[١]. اين تعريف از نفسْ شامل نفس نباتى و حيوانى هم مىشود و نفوس آنها نيز از عوارض ذاتيه جسم طبيعى به شمار مىآيند.
و امّا سبب غايىِ انسان و يا غايت و كمال نهايى انسان اين است كه انسان موجودى بشود مركب از روح و بدن تا شأنيت اين را داشته باشد كه نفساش براى سعادت ابدى و حيات اخروى باقى بماند. اين كمال و غايت، در دايره طبيعت است و از عوارض ذاتيه جسم طبيعى محسوب مىگردد.
پس مىتوان براى انسان در دايره عالم طبيعت، همه علل اربع را درنظر گرفت و براساس آنها برهان لمّى اقامه كرد.
متن
و يشبه أن يكونَ الفاعلُ و الصورةُ و الغايةُ فى الأمور الطّبيعيةِ واحداً بالنّوعِ، و أن تكونَ الغايةُ الّتى هى غير الصورة فى الطّبيعيات خارجةً عن فعلِ الطّبيعةِ، و من عند مبدأ أعلى من الطّبيعةِ و غايةً لَه، مثل أنَّ فاعلَ الإنسانِ إنسانية مَّا، و صورته إنسانيته، و هى غايةُ الفاعلِ الطّبيعى. و أمّا الكمالُ الآخرُ[٢] كالطّحنِ الّذى هو الغايةُ المقصودةُ فى تعريضِ الأضراسِ للطّحنِ، فهى مقصودة عند مبدأ أعلى من الطّبيعةِ. و أمّا نفس التّعريض فإنّه غايةٌ للفاعل الطّبيعىِّ و مقصودٌ له. فكأنَّ الغايةَ فى الطّبيعيّات غايتان: غايةٌ هى صورةٌ ـ و هى نهايةُ حركة و تمامُ محرك طبيعىّ ـ مثلُ التَعريضِ، و غايةٌ بعد الصّورةِ ليسَت الصورة المقصودة قصداً أوّلياً فى حركةِ التّكوينِ، و هى مثلُ الطَّحنِ. و هى غايةٌ لفاعل أعلى من الطّبيعةِ.
١. «جسم آلى» در مقابل «جسم معدنى» گفته مىشود، (غ).
٢. مراد الشيخ(رحمه الله) من الكمال الآخر، الكمال الخارج عن الصورة، (غ).