شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٦٣
اظهار شك و ترديد مىكنند، باعث نمىشود كه اين اصول و قواعد بديهى، از اصول موضوعه محسوب گردند. چون اين نزاعها، پايه و اساس عقلى و محكم ندارد و صرفاً نزاعها و شك و ترديدهاى لفظى است و اگر ما در برابر آنها گاهى قياسى تشكيل مىدهيم و استدلالى مىكنيم، اين قياسها، قياسهاى تبكيتى براى اسكات مغالطهگران است و برهان حقيقى نيست.
متن
و أمّا المبادئُ الّتى قد يُشكُّ فيها، فلابدَّ من أن يوضَعَ وجودُها و تُفهمَ ماهيةُ أجزائها إن لم تكن بيّنة تصوّر الأجزاء.
و الحدُّ فليس أصلاً موضوعاً و لا مصادرةً لأنّه ليس فيه حكمٌ، بل إنّما يوضَعُ لتفهيم اسم فقط، اللّهم إلاّ أن يُسمِّى إنسانٌ كلَّ مَسموع فى فواتح الصّناعاتِ أصلاً موضوعاً. بل إنّما الأصولُ الموضوعةُ أشياءُ مصدَّقٌ بها، و هى فى أنفسِها صادقةٌ تجتمع من التصديق بها ـ و لو بالوضع مع مقدمات أخرى ـ نتيجةٌ، و الحدودُ ليسَت كذلك. و لَمّا قيلَ فى التّعليمِ الأوّلِ هذا فُطِن لظن لَعلَّه يَسبقُ إلى بَعضِ السّامعينَ: أنّه ربما كانَ من المقدّماتِ المستعملة مبدأ ما لعلم كلِّه أو لمسألة منه ما هو كاذبٌ ثم يُطلبُ منها نتيجةٌ. فكأنَّ سائلاً سألَ و قالَ: قد نَرى فى العلومِ أصولا موضوعة و مقدمات كاذبةً يُتدرَّجُ منها إلى المسائل، مثلُ أنَّ المهندسَ يقولُ «خطُّ اب لا عرضَ له و هو مستقيم» و لا يكونُ كذلك. و مثلُ «ا ب ج مستقيم الخطوطِ، متساوى الأضلاعِ» و لا يكونُ فى الحقيقةِ كذلك، بل يكونُ كاذباً فيما يقول، و يروم مع ذلك إنتاجَ نتيجة صادقة. و إنما يكونُ كاذباً لأنَّ ذلك الخطَّ لايكونُ عديمَ العرضِ و لا مستقيماً فى الحقيقةِ، و لا ذلك المثلّثُ يكونُ متساوى الأضلاعُ فى الحقيقةِ.
فأُجيب و قيلَ: إنَّ هذا الخطَّ المخطوطَ و المثلّثَ المشكَّلَ ليس مخطوطاً لإفتقارِ البرهانِ إلى مثلِه، و البرهانُ هو على خطّ بالحقيقةِ مستقيم و عديمِ العرض; و كذلك على مثلَّث بالحقيقةِ متساوى الأضلاع المستقيمة، بل إنّما خُطَّ ذلك و شُكِّلَ هذا إعانةً للذّهنِ بسببِ التخيّل. و البرهانُ هو على المعقولِ دونَ المحسوسِ و المتخيَّل. و لو لَم يَصعُب تصوّرُ البرهانِ المجردِ عن التّخيّلِ لَما احتيجَ إلى تشكيل ألبتة.
ترجمه
و امّا مباديى كه گاهى در آنها شك مىشود، بايد به عنوان اصل موضوع، وجود آنها وضع شود ماهيّت اجزاء آنها ـ در صورتى كه تصور اين اجزاء بديهى نيست ـ مورد فهم واقع شود. و «تعريف» نه اصل موضوع است و نه مصادره، چون در آن حكمى نيست، بلكه حدّ فقط براى