شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٤١ - در تحقيق ضرورى بودن و مناسبتِ مقدمات براهين
الفصل الخامس
فى تحقيق ضرورية مقدمات البراهين و مناسباتها[١]
ثم إنّ مقدماتِ البرهان يجب أن تكون ضروريةً، و ذلك إذا كانت على مطلوبات ضرورية. قيل: لأن ما يكتسب بوسط مّا يجوز أن يتغيّر لا يكون ثابتاً لا يتغير. بل النتيجة الضرورية تلزم من مقدمات ضرورية لا يقع فيها إمكان تغيّر.
و الأمور الضرورية على وجهين: أمور ضرورية فى اللزوم من غير أن يكون بعضها لبعض ضروريا فى الجوهر و الطبيعة، و هذه لوازم خارجة. و قد أوضحنا قبلُ أنها لا تنفع فى كسب العلم اليقينى; و ضرورية فى الجوهر و الطبيعة، و هى الأمور الموجودة بذاتها.[٢]
ترجمه
فصل پنجم
در تحقيق ضرورى بودن و مناسبتِ مقدمات براهين
مقدمات برهان بايد ضرورى باشند در صورتى كه برهان براى مطلوبِ ضرورى اقامه شود. گفته شده: چون آنچه كه از راه حد وسطِ متغير اكتساب شود، ثابت و غير متغير نخواهد بود. پس نتيجه ضرورى بايد از مقدمات ضروريهاى كه امكان تغيّر در آنها نيست، حاصل آيد.
و امور ضرورى بر دو گونهاند: امورى كه از نظر لزومْ ضرورى هستند بدون اينكه بعضى از آنها براى جوهر و طبيعت ديگرى ضرورى باشد. و اينها لوازم خارجى هستند، و قبلا توضيح داديم كه اينها در كسب علم يقينى نفعى نمىرسانند. دسته ديگر امور ضروريه در جوهر و طبيعتاند كه به سبب خود ذات موجودند.
توضيح
شيخ در فصل اول از اين مقاله در معناى «ضرورى» و در فصل دوم در معناى «ذاتىِ» كتاب
[١]نسخه «مناسبتها» صحيح است. [٢]الظاهر انّ المراد الأشياء الموجودة للطبيعة بسبب ذاتها و هى الاعراض الذاتية و يشهد له التفصيل الآتى من كونها داخلة فى حد الموضوع و كون الموضوع داخلا فى حدّها.