شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٠٣ - در « كلى» بودن مقدمات برهان و در معناى « اوّلى» و تتميم سخن درباره « ذاتى»
جنسِ زوج ـ يعنى منقسم ـ عرضِ ذاتىِ عدد نيست چون در مقادير هم صادق است، امّا ذاتىِ جنسِ عدد يعنى كميتـ محسوب مىشود.
متن
و كُلُّ ما كانَ عَرَضاً ذاتياً لموضوع منَ الجواهرِ و لم يكنْ جنسُه ذاتياً لذلك الموضوعِ فيجبُ أنْ يكون لا محالةَ ذاتياً لجنسِ الموضوعِ أو ما يَقومُ مقامَه. و أمّا فى غيرِ الجواهرِ فقد لا يكونُ ذاتياً لجنسِ الموضوعِ، مثلُ أنَّ التَّنافرَ و الإتفاقَ أعراضٌ ذاتيةٌ لِلنَّغَم، و أجناسُها ليست أعراضاً ذاتيةً لأجناسِ النَّغَم، بل ربما وقعتْ فى الكمِّ.
ترجمه
هرچه كه براى موضوعى از جواهر، عرض ذاتى باشد ولى جنسِ آن براى موضوع مزبور ذاتى نباشد، حتماً لازم است كه براى جنس موضوع و يا چيزى كه به جاى جنس است، ذاتى باشد. و امّا در غير جواهر، گاهى ذاتىِ جنس موضوع نيست. مثل اينكه تنافر و اتفاق از اعراض ذاتيه نغمهها هستند، ولى اجناس آن دو از عوارض ذاتيه اجناس نغمهها نيستند، بلكه مربوط به كميت مىباشند.
متن
فَقد عرفتَ الكلىَّ الأوّلىَّ الخاصَّ مما أشرنا لك إليه إشارةً ما، و سَهَلَ لكَ من ذلك أن تَعلم اَنَّ من المحمولاتِ الأوّليةِ المقوِّمةِ لماهيةِ الشَّىءِ ما هى خاصّةٌ كالحدود و بعضِ الفُصولِ كالحسّاسِ للحيوانِ; و منها ما هى غيرُ خاصّة، و إن كانَت أوّليةً، كالجنسِ و بعضِ الفصولِ مثلُ المنقسِمِ بمتساويَين للزّوج، و الناطقِ للإنسانِ عند مَن يَرى النّاطقَ مُشترِكاً للإنسانِ و المَلَكِ.
ترجمه
از آنچه كه بدان اشاره كرديم، كلّىِ أوّلىِ خاص را شناختى و اينك براحتى اين نكته را مىدانى كه بعضى از محمولات اوليه مقومِ ماهيتِ شىء، مخصوصاند مثل حدود و بعضى از فصول مانند حساس براى حيوان. و بعضى از اين محمولات، مخصوص نيستند گرچه اوّلى هستند،