شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٠٨ - ـ اقسام عرض ذاتى
در واقع دو خط است. حال اگر محمولِ «كون الزاويتين اللّتين من جهة واحدة مساويتين لقائمتين» را بر ايندو خط حمل كنيم، اين محمول اوّلى است ولى خاص نيست.
حاصل آنكه: گاهى عرض ذاتىِ اوّلى، خاصِ معروض نيست. بعضى گفتهاند كه جنس الفصل و فصل الفصل هم محمول اوّلى هستند. شيخ اين سخن را رد مىكند چون مثلا جنسِ فصل انسان كه ناطقيت است اگر حمل بر انسان شود به واسطه ناطق خواهد بود و بنابراين محمول اوّلى نيست و همينطور است فصلالفصل. مگر اينكه مقصود همان فصولِ مساوى با نوع باشد.
البته در اينجا اشكالى مطرح است كه هم خود شيخ(رحمه الله) و هم صدرالمتألهين(رحمه الله) به آن اشاره كردهاند و آن اين است كه اصلا فصلْ يك مفهوم بسيطى است كه جنس و فصل ندارد.
متن
وَ لا يُقبَلُ قَولُ مَنْ يَظُنُّ أنَّ جنسَ الفَصلِ، إذا لم يكنْ جنساً، و فَصلَه أوّليانِ للنّوعِ. و عَسى أَنَّهم إنّما قالوا هذا فى الفُصولِ المُساويةِ.[١]
ترجمه
بعضى گمان كردهاند كه جنسِ فصل ـ با اينكه جنسِ نوع نيست ـ و همچنين فصلِ فصل، هر دو براى نوعْ اوّلى هستند امّا اين پندار نادرست است. و شايد اينان اين سخن را در مورد فصول مساوى گفتهاند.
متن
و اعلَم أَنَّه قد يكونُ البرهانُ أوّلا على ما ليسَ بحمل اوّلى: فإنَّ الأوسطَ إذا كانَ أعمَّ من الأَصغر فى القياس الكُلّى و حُمِل عليه الأكبرُ، فإن الأكبرَ لايكونُ حملُه على الأصغرِ أوّلا، بل يكونُ البرهانُ عليه أوّلَ برهان، لكنّه على جزئياتِ الأصغرِ برهانٌ ثان. و قَد يَجتمعُ الأمرانِ جميعاً، كالبُرهان على المثلَّثِ المثبتِ كونَ زواياه الثلاثِ مساويةً لقائمتَينِ. و هذا حيثُ يكونُ الأوسطُ مساوياً للأصغرِ، سواءً كان الأكبرُ مساوياً للأوسطِ كما فى هذا المثال، أو أعمَّ منه، لكنّه ليسَ يُقالُ على ما هُو أعمُّ منه كما قد عَلِمتَ.
[١] حتى يكون الفصل المساوى واسطة مساوية لاأعم و لاأخص. و كيف كان فيرد عليه انّ الفصل عندهم ماهية بسيطة لا جنس له و لا فصل (م).