شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٥٧ - و اقتران مبادى و مسائل در حدودى كه محمول واقع مى شوند
آنها برهان اقامه مىكنيم و لذا «لها البرهان» ناميده شدهاند. و امّا تعبير «عليها البرهان» كه در مورد موضوعات به كار رفته، اندكى مسامحهآميز است، چون در زبان عربى گاهى تعبير «يُستدلّ عليه» به همان معناى «يستدلّ له» به كار مىرود و همينطور «يُبرهن عليه» به جاى «يبرهن له» استعمال مىشود، امّا در اينجا شيخ براى اينكه فرق بگذارد بين موضوعات و مسائل، براى مسائل از «لها البرهان» و براى موضوعات از «عليها البرهان» استفاده كرده است.
متن
و نَقولُ[١]: إنّ المبادئَ على وجهين: إمّا مبادئُ خاصةٌ بعلْم علم مثلُ إعتقاد وجودِ الحركةِ للعلمِ الطَّبيعى، و إعتقادِ إمكانِ إنقسامِ كلِّ مقدار إلى غير النّهايةِ للعلم الرّياضىِ; و إمّا مبادئُ عامة، و هى على قِسمَينِ: إمّا عامةٌ على الإطلاقِ لكلِّ علم كقولنا «كلُّ شىء إمّا أنْ يَصدقَ عليه الإيجابُ أو السّلبُ»، و إمّا عامةٌ لعدّةِ علوم مثلُ قولنا «الأشياءُ المساويةُ لشىء واحد متساويةٌ»: فهذا مبدأ يشتركُ فيه علمُ الهندسةِ و علمُ الحساب و علم الهيئة و علم اللُّحونِ و غير ذلك، ثم لا يتعدّى ما لَه تقديرٌ مّا: فإنّ هذه الأشياءَ هى المساوياتُ فى الكميّاتِ و ذواتِها لا غير، فإنّ المساواةَ لا تُقالُ لغير ما هو كمٌّ أو ذو كمٍّ إلاّ باشتراك.
ترجمه
و مىگوييم: مبادى دو گونهاند: يا مبادى مخصوصِ يك علماند مثل اعتقاد به وجود حركت كه از مبادى علم طبيعى است، و يا اعتقاد به امكان انقسامِ مقدار تا بىنهايت كه از مبادى علم رياضى است; و يا مبادىِ عاماند و اين خود بر دو قسم است: يا عامِ مطلق است براى هر علمى، مثل اينكه مىگوييم: «در مورد هر چيزى يا ايجاب و يا سلب صادق است» و يا در چند علم (معيّن) كاربرد دارد مثل اينكه مىگوييم: «اشياء مساوىِ با شىء واحد، خود نيز متساوىاند» كه اين مبدئى است كه علم هندسه، علم حساب، علم هيئت و علم ألحان در آن شريكاند، و لذا اين مبدأ از چيزهايى كه به نحوى داراى اندازهاند فراتر نمىرود، زيرا عنوان «اشياء مساوى» فقط در كميات و امورى كه داراى كميت هستند صدق مىكند و مساوات در مورد غير كميت و يا امورى كه داراى كميّت هستند به كار نمىرود مگر از باب اشتراكِ لفظى.
[١] و قد اقتبس منه (قده) صدرالمتألهين(رحمه الله) فى تعليقته على الهيات الشفاء، ص ٤. [حاشيه آية اللّه جوادى آملى]