شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٥٨ - و اقتران مبادى و مسائل در حدودى كه محمول واقع مى شوند
توضيح
بحث درباره مبادى علوم، پيشتر نيز آمده بود. شيخ(رحمه الله) در اينجا اشاره مىكند كه مبادى دو دستهاند:
يك دسته از مبادى مخصوص يك علماند و يك دسته از مبادى، در علوم مختلف كاربرد دارند. مبادى عامّه نيز دو قسمند: يك قسم، مبادى هستند كه در همه علوم به كار گرفته مىشوند و يك قسم، مباديى هستند كه در چند علم، به كار مىروند. مثلا بحثِ اثبات حركت كه در فلسفه انجام مىشود، از مبادى خاصِ علم طبيعى است و نيز بحث از امكان انقسامِ مقدار تا بىنهايت كه يك بحث فلسفى است از مبادى خاص علم رياضى است. و امّا بحثِ استحاله تناقض از مبادى عامِّ همه علوم است و بحث از اينكه چند امر مساوى با يك شىء واحد، با هم مساوى هستند، در چند علم مختلف مثل حساب و هندسه و هيئت و موسيقى كه با كميّت و مفهوم تساوى سر و كار دارند، مورد استفاده قرار مىگيرد و از مبادى آنها محسوب مىشود.
مفهوم تساوى و مساوى فقط در كمّ يا متكمم كاربرد دارد. گاهى دو كميت را مساوى يكديگر مىناميم مثل دو خط، و گاهى دو شيئى را كه داراى كميتاند متساوى مىخوانيم مثل دو جسم كه از نظر حجم مساوىاند. البته گاهى از باب اشتراك لفظى، تساوى را به معناى تشابه هم به كار مىبريم و مثلا در مورد دو جسمى كه رنگ آنها شبيه يكديگر است مىگوييم ايندو جسم از نظر رنگ، مساوى هستند، اين كاربرد مسامحى و نوعى اشتراك لفظى است.
متن
و المبادئُ الخاصّةُ الّتى موضوعاتُها موضوعُ الصّناعة أو أنواعُ موضوعاتِها أو أجزاءُ موضوعاتِها أو عوارضُها الخاصةُ فهى المبادئ الخاصةُ بالصّناعة ـ [سواء] كانتْ محمولاتُها خاصةً بالموضوع أو غيرَ خاصة به بل بجِنسه، مثل المساواةِ فى مقدمات من الهندسةِ و العددِ، و إنْ كان استعمالُها فى الصّناعة يُخَصِّصها بها، لأنَّ المساوى فى الهندسةِ مساوى مقدار، و فى العددِ مساوى عدد، و كِلاهُما خاصٌّ بالصَّناعةِ. و المضادّةُ فى مقدمات من العلم الطبيعى و الخُلقى على ذلك الوجه بعينه، فإنّ المساواة ليست خاصةً بموضوع الهندسة و لا موضوعِ الحسابِ، و لا المضادّةُ أيضاً خاصةٌ بموضوعِ العلمِ الطّبيعى من جهةِ ما هو موضوعُ العلمِ الطبيعى، و الإعتبارُ على الظاهر. و لكن إن كان شىء ممّا هو من الأعراض الذّاتيةِ محمولا على موضوعِ العلم أو نوعِ موضوعه أو جزءِ موضوعِه فى المبادئ، كانت المبادئ خاصة