شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٦٩
موجودةً فلا يجبُ أن يكون الحكمُ عليها حكماً على الكثرةِ من الجزئياتِ الشخصيةِ، و لا يمكن أن تكونَ حدوداً وسطى فى إثباتِ شىء على الكثرةِ من الجزئيّات الشّخصيّةِ، وَ ذلك لأنَّ المُثُل و إن أنزلنا أنّها تُعطى الكثرةَ أسماءها، فلا يمكننا أن نقولَ إنّها تُعطيها حدودَها، لأنّه ليس شىءٌ من الجزئياتِ صورةً عقلية مفارِقةً أبديةً. و هذا هو الحدُّ الجامعُ للصّور المفارِقةِ. و كيف يمكنُ أن تكونَ طبيعةُ الإنسانِ المحسوسِ تُحمَل عليها طبيعةُ الإنسانِ المثالىِّ، و هذا الإنسانُ حيوانٌ ناطقٌ مائتٌ، و ذلك لا حيوانٌ و لا ناطقٌ إلاّ باشتراك الاسم، و لا مائتٌ. و كيف يُقالُ لشىء من هذه إنّها تلك كما يُقالُ إنّها حيوانٌ؟
ترجمه
در برهان حتماً بايد يك قولِ كلى وجود داشته باشد كه شامل كثرت شود يعنى اسم و تعريف آن بر كثراتِ جزئى صادق باشد و ممكن باشد كه آن كلىاى كه در برهان، محكوم به حكم كلى است، با اسم و تعريف به عنوان حد وسط بر كثراتِ جزئى حمل گردد. يعنى آنچه بر آن كلى حمل مىشود بر كثرات نيز حمل شود. و امّا صورتها [مُثُل]اگر به فرض موجود باشند، لازم نيست كه هر حكمى بر آنها رواست، بر كثراتِ جزئى و شخصى نيز صادق باشد. و اين صور امكان ندارد كه حد وسط در اثبات چيزى براى جزئياتِ شخصى باشند. چرا كه مُثُل گر چه بگوييم اسماء خود را به كثراتِ جزئى مىدهند ولى نمىتوانيم بگوييم تعاريف خود را نيز به كثرات مىدهند. چون هيچيك از جزئيات، صورتِ عقلىِ مجرد و ابدى نيستند، و حال آنكه تعريفِ جامع براى صور مفارق همين است. و چگونه ممكن است بر طبيعتِ انسانِ محسوس، طبيعت انسان مثالى حمل شود و حال آنكه اين انسان، حيوانِ ناطق ميرنده است. ولى آن مثال مجرد، نه حيوان است و نه ناطق مگر از باب اشتراك اسمى، و نه هر گز مىميرد!! و چگونه به يكى از انسانها مىتوان گفت اين همان مثالِ مجرد است، همانگونه كه مىگوييم اين انسان، حيوان است؟!
متن
فإذن الصّورُ المُثُليةُ لا تُعطى أسماءَها و حدودها معاً للكثرةِ و الجزئيّاتِ، فلا تَصلَحُ أن تُتَّخَذَ حدوداً وُسطى فى برهان على الجزئيّاتِ، و إن كانَ ذلك البرهانُ برهاناً بالعَرَض. و كذلك لا يَجوزُ أن تكونَ حدوداً كبرى. و أمّا أنَّها ليست حدوداً صغرى فلأن الحدود الصغرى إما أن تكون أعيانَ الموجودات المبحوث عن أحوالها، و إمّا أموراً الحكمُ عليها حكمٌ بوجه مّا على أعيانِ الموجودات. وليست أعيان الموجودات الطبيعية و لا الرياضية، و لا هى أيضاً أمورٌ الحكمُ عليها حكم بوجه ما على أعيانِ تلك الموجودات، لأنّها حينئذ تكونُ حدوداً وُسطى، و قد بيّنا أنها لا تكونُ حدوداً وسطى. و لا هى أيضاً