شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٧٣ - ـ سوء فهم از مشاركت و مناسبت حدّ و برهان
نه ضرورى و نه كلى در كتاب برهان، هيچيك به معنايى كه در كتاب قبلى (ايساغوجى) آمده نيست. ديگر سبب، اهميت دادن به امر برهان است كه مقتضاى آن را تشكيل شدن از ذاتيات مقوّم دانستهاند، چرا كه خيال كردهاند ذاتىِ مقوِّمْ اشرف است و برهان نيز حقيقتاً اشرف از ساير صناعات است. در نتيجه توهم كردهاند كه مقدمات برهان حتماً بايد از نوع اشرف باشد و نه غير آن. اين سخن مثل اين است كه كسى بگويد بر قضاياى سالبه نبايد برهان اقامه كرد چون قضيه سالبه پست است! يا بگويد بر امور طبيعى و تعليمى نبايد برهان اقامه شود. بلكه آنچه با برهان تناسب دارد، اشرف امور يعنى امر الهى (الهيات) است، به اين بيان كه اگر اشرف بودن در كتاب الهيات نقشى دارد، و اين شرافت به لحاظ تناسب و صدق نيست، بلكه شرافت ديگرى منظور است كه مىبايست در مبادى لحاظ شود، لازم است كه در مسائل نيز رعايت گردد، بنابراين واجب است كه مقدمات ـ در صورتى كه مختص به علم الهى هستند، به خاطر شرافت اين علم ـ از محمولات ذاتى به معناى مقوّم كه داراى شرافت هستند تشكيل شوند.
متن
لكنْ ليسَ هذا و أمثالُه بشىء. و لا يَجبُ أن يُصْغِى الرجلُ العلمىُّ إلى ما يَفْزَع إليه القاصِرونَ منْ أنَّ ذا شريفٌ و ذا خسيسٌ، بل إلى الموجودِ فى نفسِ الأمورِ. فَلْنُعرِض عن أمثالِ هؤلاء الخارجين; ولْنَصِر إلى غرضِنا فى تحقيقِ الأعراضِ الذّاتيّة فَنقولُ:
إنّما سُمّيت هذه أعراضاً ذاتيةً لاِنّها خاصّةٌ بذاتِ الشّىءِ أو جنسِ ذاتِ الشّىءِ: فلا يَخلُو عنها ذاتُ الشّىءِ أو جنسُ ذاتِه ـ إمّا على الإطلاقِ مثلُ ما للمثلّثِ منْ كَونِ الزوايا الثلاثِ مساويةً لقائمتين، و إمّا بحَسبِ المقابلةِ إذا كانَ الموضوعُ لا يَخلو عنه أو عنْ مقابِله بحسَبِ المضادّةِ أو بحسَبِ العَدمِ الّذى يقابله خصوصاً، مثلُ الخطِّ فإنّه لا يخلُو عن استقامة أو انحناء، والعددُ عن زوجية أو فردية، و الشىءُ عن موجبة أو سالبة.
فإذا اجتَمَع فى هذه العوارضِ أنْ كانَ الموضوعُ لا يَخلُو عنها بأحدِ الوجهينِ المذكورينِ، و كانَتْ ليسَتْ لغير الموضوع أو جنسِه، كانَت مناسبةً لذاتِه. فلو كانَ الموضوعُ لا يخلو عنها، و لكنْ تُوجَدُ لغيره من أشياءَ غريبة مِن ذاتِه أو جنسِه ـ مثلُ السوادِ للغُرابِـ لَما كانَت ذاتيةً له بوجه، إذ كانَت لا تتعلّقُ بذاتِه و لا بذاتِ ما يُقوِّمُه، و لا ذاتُ الشّىءِ تَتقوّمُ بِها. و لَو كانَ الموضوعُ يَخلُو عنها لا إلى مقابل مثلِها، بل إلى سلب فقط، لكان ذاتُ الموضوعِ لا يَقتضيها فى